العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الكامل
مجزوء الرمل
كل واحد له نصيب يأتي
أبو مدين التلمسانيكلُّ واحدٍ له نصيب يأتي
وهواك لي نصيب
يا حباتي وأنتَ في ذاتي
حاضرٌ لا تغيب
أنت أسكرتَني على سكري
من قديم الشراب
ثم خاطبتني كما تدري
ففهِمتُ الخِطاب
ثمَّ صبَّرتَني رقيب ذاتي
وأنتَ كنتَ الرقيب
يا حباتي وأنت في ذاتي
حاضرٌ لا تغيب
أدخُلِ الحان واشهد المعنى
كي تنال الأمان
وتراني بين الدنان تفنى
شاخصاً للدنان
قد سقاني ساقي المدام حقنه
قبل كونِ الزمان
أنتَ تدري من يملى طاساتي
أليعُ المجيب
يا حياتي وأنتَ في ذاتي
حاضرٌ لا تغيب
أنا شخ الخلاعه عن ذاتي
وإمامُ السبعون
وحبيبي بِحُسنهِ الذّاتي
حازَ جمعَ الفنون
ولهذا دعاني غاياتي
راحتي في المنون
أنت صيرتني رقيب ذاتي
وأنت كنتَ الرقيب
يا حياتي وأنت في ذاتي
حاضرٌ لا تغيب
أنا من عين فضل ساداتي
نلتُ أعلى الرتَب
وعلى قدرِ علو همَّتي
نجتهِد في الطَلَب
حتى قضيت سائر أوقاتي
في الغناء والطرب
وسمعتُ الخطاب من ذاتي
من مكانٍ قريب
يا حباتي وأتت في ذابي
حاضرٌ لا تغيب
قصائد مختارة
أجابه مذ دعا بتر ومران
هلال بن سعيد العماني
أجابَهُ مُذْ دَعَا بُتْرٌ ومُرَّانُ
والسَّعْدُ والنَّصْرُ بالأفراسِ تِيْجَانُ
عني إليك حوادث الأيام
ابن المقرب العيوني
عَنّي إِلَيكِ حَوادِثَ الأَيّامِ
ما كُلُّ يَومٍ يُستَطاعُ خِصامي
صوت ينتسب للخارج
قاسم حداد
لست للنشيد
لكن للشارد من عتمة القبيلة
يا ناعما بسرور عيش زائل
أبو الفتح البستي
يا ناعماً بسُرورِ عَيشٍ زائلٍ
ستزولُ عنهُ طائعاً أو كارِها
قدمت ليلى لكاسٍ
سليمان الصولة
قدمت ليلى لكاسٍ
أترعت بالماء ثغرا
باسم شعبى
معز بخيت
باسم ربّى
أفتح الأبواب للريح الجديدةْ