العودة للتصفح الطويل الرجز البسيط الطويل الخفيف
كل نهار قبلة .. كل قبلة خطأ
محمد أحمد الحارثيالجدرانُ
وقد فاضت بالمسافة.
الماء
وقد أغلق أدراجه الفضيّة
قطرةً قطرة.
وجهكِ العَصيّ
بلا وردةٍ خزفية
نكسرها معاً
ونبكي بضحك البيت
كلما رنّت أجراس الندى
في الحديقة الأسيرة
وانسلّت
على أصابع القطة
الطاولةُ
والكراسي
القهوةُ لم نشربها بعد.
الساعةُ تسهو عن
الوقت.
لوحةُ ميرو:
حيث نخطئ
كل نهار قبلة
حيث نُصيبُ
كل قبلةٍ خطأ.
حيث لم نكن
حريصَين على المبالغة
في السهو والشجرة
تنقر مثلث الرغبة
بعصافير اليُتم.
حيث اليباس في محفلهِ البكر
وقرن الندم
لم يثلم البرق
ولم يفتح
صرير النافذة
بابتسامةٍ
تضئ الخطأ
من جبينه المكسور
بقنينة
تهبُّ مع الريح
إن هَبت الروح
في غزالة
أربكتها يدُ الله
منذ القداس الذي واريناه
ظل المسجد
وانتشرنا في الخسارة
سمكتين عاريتين
إلا من دم أبيض
يملأ حوض العالم
بالتفاتةٍ زرقاء
تفيض منها السفن
التي لن تعود
بأسمائنا
سليمةً دون كُسور
في الصرخة.
قصائد مختارة
فنان
رياض الصالح الحسين لم يأسف على شيء حينما أخذوه إلى المقبرة
تمزن من مزن السحاب معاشر
أبو العلاء المعري تَمَزَّنَ مِن مُزنِ السَحابِ مَعاشِرٌ وَمِن مازِنٍ بَيضِ النَمالِ تَمَزُّني
يا حادي الركب أنخ يا حادي
الصنوبري يا حادي الركب أنخ يا حادي ما غير وادي الطف لي بوادي
بأس وجود أقاما ملتي شرف
ابن الجياب الغرناطي بأسٌ وجودٌ أقاما ملَّتَي شَرَفٍ محفوظَتينِ بتصنِيفٍ وتدوينِ
فأما عدي حين جاد فإنه
عبد المحسن الصوري فَأَمَّا عَدِيٌّ حينَ جادَ فإِنَّهُ أَبو الجودِ وابنُ الجودِ من أبوَي سَهلِ
نطقت مقلة الفتى الملهوف
أبو تمام نَطَقَت مُقلَةُ الفَتى المَلهوفِ فَتَشَكَّت بِفَيضِ دَمعٍ ذَروفِ