العودة للتصفح السريع الخفيف البسيط مجزوء الكامل
كل امرىء بطوال العيش مكذوب
جنوب الكاهليةكُلُّ امْرِىءٍ بِطِوالِ الْعَيْشِ مَكْذُوبُ
وَكُلُّ مَنْ غالَبَ الْأَيَّامَ مَغْلُوبُ
وَكُلُّ حَيٍّ وَإِنْ طالَتْ سَلامَتُهُمْ
يَوْماً طَرِيقُهُمُ فِي الشَّرِّ دُعْبُوبُ
وَكُلُّ مَنْ غالَبَ الْأَيَّامَ مِنْ رَجُلٍ
مُودٍ وَتابِعُهُ الشُّبَّانُ وَالشِّيبُ
بَيْنَا الْفَتَى ناعِمٌ راضٍ بِعِيشَتِهِ
سِيقَ لَهُ مِنْ دَواهِي الدَّهْرِ شُؤْبُوبُ
أَبْلِغْ بَنِي كاهِلٍ عَنِّي مُغَلْغَلَةً
وَالْقَوْمُ مِنْ دُونِهِمْ سَعْيا وَمَرْكُوبُ
أَبْلِغْ هُذَيْلاً وَأَبْلِغْ مَنْ يُبَلِّغُها
عَنِّي رَسُولاً وَبَعْضُ الْقَوْلِ تَكْذِيبُ
بِأَنَّ ذاَ الْكَلْبِ عَمْراً خَيْرَهُمْ نَسَباً
بِبَطْنِ شَرْيانَ يَعْوِي عِنْدَهُ الذِّيبُ
الطَّاعِنُ الطَّعْنَةَ النَّجْلاءَ يَتْبَعُها
مُثْعَنْجِرٌ مِنْ دِماءِ الْجَوْفِ أُثْعُوبُ
وَالتَّارِكُ الْقِرْنَ مُصْفَرّاً أَنامِلُهُ
كَأَنَّهُ مِنْ رَجِيعِ الْجَوْفِ مَخْضُوبُ
تَمْشِي النُّسُورُ إِلَيْهِ وَهْيَ لاهِيَةٌ
مَشْيَ الْعَذارَى عَلَيْهِنَّ الْجَلابِيبُ
الْمُخْرِجُ الْكاعِبَ الْحَسْناءَ مُذْعِنَةً
فِي السَّبْيِ يَنْفَحُ مِنْ أَرْدانِها الطِّيبُ
فَلَمْ يَرَوْا مِثْلَ عَمْرٍو ما خَطَتْ قَدَمٌ
وَلَنْ يَرَوْا مِثْلَهُ ما حَنَّتِ النِّيبُ
فَاجْزُوا تَأَبَّطَ شَرّاً لا أَبا لَكُمُ
صاعاً بِصاعٍ فَإِنَّ الذُّلَّ مَعْتُوبُ
قصائد مختارة
ذاكرتي بوركت من ذاكره
عمر تقي الدين الرافعي ذاكرتي بورِكتِ من ذاكره تَخطّري ما شِئتِ من خاطِرَه
مر في بالنا فأحيانا
جبران خليل جبران مَرَّ فِي بَالِنَا فَأَحْيَانَا كيْفَ لَوْ زَارَنَا وَحَيَّانَا
أقصرت عن جهلي الأدنى وحلمني
إبراهيم بن هرمة أَقصَرتُ عَن جَهليَ الأدنى وَحَلَّمَني زَرعٌ مِن الشَيبِ بِالفَودَينِ مَنقودُ
تعود شعري عليك
نزار قباني تعود شعري الطويل عليك تعودت أرخيه كل مساءٍ
لي بالعقيق مليحة أودعها
أبو الفيض الكتاني لي بالعقيق مليحة أودعها روحي فهل هي بالوصال تعود
إن التحرك عن ضجر
محيي الدين بن عربي إنّ التحرك عن ضجر سخط على حكمِ القدرْ