العودة للتصفح الطويل مجزوء الوافر الطويل المتقارب
كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا
أبو محجن الثقفيكفى حَزَناً أن تُطعَنَ الخيلُ بالقَنا
وأُصبِحَ مَشدوداً عليَّ وَثَاقيا
إذا قُمتَ عَنّاني الحديدُ وأُغلِقَت
مَصارعُ من دوني تُصِمُّ المُناديا
وقد كنتُ ذا مالٍ كثيرٍ وإخوةٍ
فأصبحتُ منهم واحداً لا أخا ليا
فإن مُتُّ كانت حاجةً قد قَضيتُها
وخَلّفتُ سَعداً وحدَه والأمانيا
وقد شَفّ جسمي أنني كلّ شارقٍ
أعالجُ كبلاً مُصمَتاً قد بَرَانيا
فللّه درِّي يوم أُترَكُ مُوثَقاً
وتذهلُ عني أُسرتي ورجاليا
حبيساً عن الحرب العَوَان وقد بَدت
وإعمالُ غيري يوم ذاك العواليا
ولِلهِ عهدٌ لا أخيسُ بعهدِه
لئن فُرِجَت أن لا أزور الحوانيا
هَلُمَّ سلاحي لا أبا لكَ إنني
أرى الحربَ لا تزدادُ إِلا تماديا
قصائد مختارة
جنة القرآن
الأحول الحسني من رنينِ الجُملةِ الأولى . وبسم الله ِ،
وأعوج من آل الصريح كأنه
ابن عنقاء الفزاري وَأَعوَجَ مِن آلِ الصَريحِ كَأَنَّهُ بِذي الشَثِّ سيدٌ آخِرَ اللَيل جائِعُ
نعت بالبين غربان
تميم الفاطمي نَعَتْ بالبينِ غِرْبانُ فأحبابُكَ أَظْعانُ
هيثم عوض قال
أحمد فضل القمندان هَيْثَمْ عَوَضْ قال ريت الأرض في وَدْرَهْ با سَلُي القلب مابا بات شي مغبون
ألا رب نهب يخطر الموت دونه
كهمس بن شعيب أَلا رُبَّ نَهْبٍ يَخْطُرُ الْمَوْتُ دُونَهُ حَوَيْتُ وَقِرْنٍ قَدْ تَرَكْتُ مُجَدَّلا
نبية حسن دعت للهوى
المفتي عبداللطيف فتح الله نَبِيَّةُ حُسنٍ دَعَت لِلهَوى فَقُلنا أَلا آيةً تَعتبرْ