العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الوافر الوافر
كتمت الهوى حتى تبدت سماته
أبو زيد الفازازيكَتمتُ الهَوىَ حتَّى تَبَدَّت سِمَاتُهُ
فَحُقِّقَ حُبٌّ كانَ في حَيِّزِ الشَّكِّ
كَحَلتُ جُفُونِي بالسُّهادِ عُقوبَةً
لِسِرٍّ يُرَى بَينَ التَّقلُّبِ والسَّفكِ
كَلِفتُ بِحِبٍّ لا أسَمِّيهِ هَيبَةً
وَليسَ يَصُدَّ الخَتمُ عَن عَبَقِ المسكِ
كَنَيتُ عَنِ المَحبُوبِ بالغَيرِ غَيرةً
وَقَلبي بَرِيءٌ في هَوَاهُ مِنَ الشِّركِ
كَبِيرٌ عَلَى قَلبِي وَحُلؤٌ علَى فَمِي
فَما أنَا مِن حُبِّي وذِكري بمُنفَكِّ
كَسَانِي الضَّنَى فِي قُربهِ خَوفَ بُعدِهِ
ولا شيء بَعدَ الوَصلِ أنكى مِنَ التَّركِ
كِلا حَالتي هَذَا الهوَى حَالُ لَذَّةٍ
فَسِيَّانِ عِندِي حِينَ أضحَكُ أو أبكِي
كَفى حَزَناً أنِّي أَسِيرُ صَبابَةٍ
ولا طَمَعٌ لي في فِداءٍ وَفي فَكِّ
كشَفتُ حِجابَ القًلبِ عَمَّا وَراءَهُ
فَعَايَنتُ بَحراً لَيسَ يُعبَرُ بالفُلكِ
كمالُ المُنَى إن كُنتَ تَرغَبُ في المُنى
إذا فَنِيَ المَملُوكُ في مالِكِ الملُكِ
قصائد مختارة
أبا حسن ما هفوتي بغريبة
ابن سنان الخفاجي أَبا حَسَنٍ ما هَفوَتي بِغَريبَةٍ إِلَيكَ وَلا غُفرانُها بِطَريفِ
المحتربون
عبدالله البردوني بلا أي داع، أو بداع تناهشوا فلا الميت في الموتى، ولا الحي عائش
شجا قلبه أظعان سعدى السوالك
كثير عزة شَجا قَلبَهُ أَظعانُ سُعدى السَوالِكُ وَأَجمالُها يَومَ البُلَيدِ الرَواتِكُ
إذا نظرت نحوي تكلم طرفها
قيس بن الملوح إِذا نَظَرَت نَحوي تَكَلَّمَ طَرفُها وَجاوَبَها طَرفي وَنَحنُ سُكوتُ
وخل ما لهمته ارتقاء
الشريف العقيلي وَخِلٍّ ما لِهِمَّتِهِ اِرتِقاءُ فَلَيسَ يَصِحُّ فيهِ لَنا إِخاءُ
إذا قلت رسائلكم علينا
إبراهيم مرزوق إذا قلت رسائلكم علينا وعز عليكم رد السلام