العودة للتصفح مجزوء الكامل المتقارب الرجز الوافر الكامل الخفيف
كتمت الحب يا حكم
ابو نواسكَتَمتُ الحُبَّ يا حَكَمُ
وَلا وَاللَهِ يَنكَتِمُ
وَلَم أَرَ مِثلَ هَذي النا
سُ لَم أَعلَمهُمُ عَلِموا
وَلَيسَ سِوى مُلاحَظَتي
إِذا ما جِئتُ أَتَّهِمُ
هَجَرتُ مَعاشِراً لَكِ في
هِمُ اِبنُ العَمِّ وَالرَحِمِ
وَحُبُّ بُنَيَّةِ الوَضّا
حِ حُبٌّ لَيسَ يَنصَرِمُ
أَمَ اِنتِ بِجارِهِ رَهَنٌ
سَقى جيرانَهُ الدِيَمُ
أَلا يا أَيُّها القَسُّ ال
لَذي قَد صادَهُ صَنَمُ
وَلَولا حُبُّهُم لَم تَخ
طُ بي لِلِقائِهِم قَدَمُ
يَغُمُّكَ قَولُ أَقوامٍ
لَحَوكَ لِأَنَّهُم عَلِموا
فَلَيسَ لَهُم هَوىً صَقِبٌ
وَلَيسَ لَهُم هَوىً أَمَمُ
فَصَحَّوا وَاِزدَهَوا مَرَحاً
وَأَنحَلَ جِسمَكَ السَقَمُ
وَقالَ أَخوكَ مِن أَسَدٍ
أَخٌ مِن سوسِهِ الكَرَمُ
لَقَد أَيقَنتُ أَنَّكَ لا
مَحالَةَ سَوفَ تَرتَطِمُ
وَبَدرٌ مِن بَني حَوّا
ءَ تَعشو دونَهُ الظُلَمُ
يَلومُكَ فيهِ أَقوامٌ
بِبَلوى اللَومِ ما أَلَموا
وَعابوهُ فَكانَ أَشَد
دَ ما عابوهُ أَن زَعَموا
بِأَنَّ أَميرَتي غَرّا
ءُ في عِرنَينِها شَمَمُ
وَفي أَردافِها ثِقَلٌ
وَفي أَترابِها هَضَمُ
وَفي أَنيابِها فَلَجٌ
فَأَطرَوها وَما عَلِموا
فَلا عَدِمَ الهَوى قَلبي
لِغَيظِهِمُ وَلا عَدِموا
خُلُوّاً مِن هَوى البيضِ ال
لَذي بِشِفاهِها حَمَمُ
إِذا ما الحُبُّ لَم يَجعَل
أَيادي مِنكَ تُقتَسَمُ
وَكانَ لِواحِدٍ حَتّى
يَضُمُّكَ في الهَوى رَحِمُ
فَلامَكَ فيهِ أَقوامٌ
فَقَد جاروا وَقَد ظَلَموا
قصائد مختارة
بين اللواحظ والقلوب
السراج الوراق بَيْنَ اللَّوَاحِظِ والقُلُوبِ لا تَنْطفِى نَارُ الحُروبِ
ولما تملأ من سكره
ابن شهيد ولمّا تَمَلأَ مِن سُكْرِهِ فنامَ ونامَت عُيونُ العَسَسْ
واجمع على نور ونيران نيار
محمد ولد ابن ولد أحميدا واجمَع عَلَى نُورٍ ونِيرَانٍ نِيَار نِيَرَةٌ أنوَارٌ ِإذَا جَمَعتَ نَار
رحاب الشافعي الحبر الإمام
أحمد الحملاوي رحاب الشافعي الحبر الإمام رحاب الفضل والمنح الجسام
مثل إليه ينتهي المثل
خالد الكاتب مثلٌ إليهِ يَنتَهي المثلُ نِصفانِ مرتجٌّ ومعتدلُ
رق مسكي حلة فوق جسم
شهاب الدين الخفاجي رَقَّ مِسْكِيُّ حُلَّةٍ فوقَ جسمٍ رَقَّ حتى لَكاد باللُّطْفِ يجْرِي