العودة للتصفح
البسيط
السريع
الوافر
مخلع البسيط
الكامل
السريع
كانت صروف الزمان من فرقك
أبو تمامكانَت صُروفُ الزَمانِ مِن فَرَقِك
وَاِكتَنَّ أَهلُ الإِعدامِ في وَرَقِك
ما السَبقُ إِلّا سَبقٌ يُحازُ عَلى
جَوادِ قَومٍ لَم يَجرِ في طَلَقِك
يا دَهرُ قَوِّم مِن أَخدَعَيكَ فَقَد
أَضجَجتَ هَذا الأَنامَ مِن خُرُقِك
سائِل لَياليكَ فَهيَ عالِمَةٌ
أَيُّ كَريمٍ أَرسَفنَ في حَلَقِك
إِقبِض يَداً عَن أَبي الحُسَينِ تَجِد
جَديدَهُ عائِداً عَلى خَلَقِك
كَم لَوعَةٍ لِلنَدى وَكَم قَلَقٍ
لِلمَجدِ وَالمَكرُماتِ في قَلَقِك
أَلبَسَكَ اللَهُ ثَوبَ عافِيَةٍ
في نَومِكَ المُعتَري وَفي أَرَقِك
يُخرِجُ مِن جِسمِكَ السَقامَ كَما
أَخرَجَ ذَمَّ الفَعالِ مِن عُنُقِك
يَسُحُّ سَحّاً عَلَيكَ حَتّى يُرى
خَلقُكَ فيها أَصَحَّ مِن خُلُقِك
قصائد مختارة
جيب الزمان على الآفات مزرور
أبو العلاء المعري
جَيبُ الزَمانِ عَلى الآفاتِ مَزرورُ
ما فيهِ إِلّا شَقِيُّ الجَدِّ مَضرورُ
لله ذاك الطرف كم فيه من
صلاح الدين الصفدي
لله ذاك الطرفُ كم فيه من
حيفٍ على الصب ومن حين
تمنيت المنية يوم قالوا
ابن دريد الأزدي
تَمَنَّيتُ المَنِيَّةَ يَومَ قالوا
غَداً مَجموعُ شَملِكُمُ شَتيتُ
يا سيدا لم تزل فروع
ابن الرومي
يا سيداً لم تزلْ فُروعٌ
من رأيه تحتها أصولُ
وموسدين على الأكف خدودهم
ابن زهر الحفيد
وَمُوسِّدينَ عَلى الأَكُفِّ خُدودَهم
قَد غالَهُم نَومُ الصَباحِ وَغالني
حمراء لم تكذب ولم تصدق
السري الرفاء
حمراءُ لم تَكذِبْ ولم تَصدُقِ
لها لِسانٌ قَطُّ لم يَنْطِقِِ