العودة للتصفح الكامل الوافر المتدارك الطويل
كان بوسعي
سعاد الصباحقد كان بُوسعي،
مثل جميع نساء الأرضِ
مغازلةُ المرآة
قد كان بوسعي،
أن أحتسي القهوة في دفء فراشي
وأُمارس ثرثرتي في الهاتف
دون شعورٍ بالأيّام.. وبالساعاتْ
قد كان بوسعي أن أتجمّل..
أن أتكحّل
أن أتدلّل..
أن أتحمّص تحت الشمس
وأرقُص فوق الموج ككلّ الحوريّاتْ
قد كان بوسعي
أن أتشكّل بالفيروز، وبالياقوت،
وأن أتثنّى كالملكات
قد كان بوسعي أن لا أفعل شيئاً
أن لا أقرأ شيئاً
أن لا أكتب شيئاً
أن أتفرّغ للأضواء.. وللأزياء.. وللرّحلاتْ..
قد كان بوسعي
أن لا أرفض
أن لا أغضب
أن لا أصرخ في وجه المأساة
قد كان بوسعي،
أن أبتلع الدّمع
وأن أبتلع القمع
وأن أتأقلم مثل جميع المسجونات
قد كان بوسعي
أن أتجنّب أسئلة التّاريخ
وأهرب من تعذيب الذّات
قد كان بوسعي
أن أتجنّب آهة كلّ المحزونين
وصرخة كلّ المسحوقين
وثورة آلاف الأمواتْ ..
لكنّي خنتُ قوانين الأنثى
واخترتُ ..مواجهةَ الكلماتْ
قصائد مختارة
ياما بحالي قل لذول العنب
أحمد فضل القمندان ياليتني بَجْناك يابوي أنا ياما بحالي قل لِذُوْل العنب مابي سوى فَقْـِدهْ حَرّمْني فِرَاقُهْ طِيْب نومي يـوم قفَّـى وهّـب
يا اخا الريم كيف تصبرعنا
أبو الهدى الصيادي يا اخا الريم كيف تصبرعنا اوا نسيت كيف كنت وكنا
أسفي عليه ممددا فوق الخصي
ابن حجاج أَسفي عليهِ ممدَّداً فوقَ الخصي شبهُ العليلِ فديتُهُ من نائِمِ
هواك فلست أقربه غرور
ابن حزم الأندلسي هواك فلست أقربه غرور وأنت لكل من يأتي سرير
أبعيد الشباب هوى وصبا
أبو الحسن بن حريق أَبعَيدَ الشّبابِ هَوى وَصِبا كلا لا لَهوَ ولا لَعِبا
رياض الهنا في مصر عاد سعودها
نبوية موسى رِياضُ الهَنا في مصر عادَ سعودُها بعيدك يا عبّاس واِخضرّ عودُها