العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف البسيط
كأن الورد في ورق وزهر
محمود قابادوكَأنّ الوردَ في ورقٍ وزهرٍ
خدودُ معذّر عضّت بثغرِ
أَوِ الصهباءُ قبّلها فآلَت
بِبرد رُضابهِ أَن ليس تجري
فَصارَ يعضُّ جامدها بثغرٍ
حَوى الضدّينِ مِن برد وجمرِ
إِلى أَن لاحَ في خدّيه رشحٌ
حَكى الإثنين مِن ثغرٍ وخمرِ
فَشقّق جيبَ ثوبٍ سندسيٍّ
وَحلّل تحتهُ أزرار درِّ
وَقال شموا المرائرَ كيفَ شقّت
عَلى وردِ النهودِ وزهرِ زرّي
ترَوا درّاً يحفّ به عقيقٌ
بِكأسِ زَبرجدٍ في صحن صدري
قصائد مختارة
إِذا تطاولت الأعناق للرتب
ابن المُقري إِذا تطاولت الأَعناق للرتبِ أتتك تسعى وما أمعنت في الطلبِ
قبل الطريق
عبدالله البردوني قبلَ الطريقِ أبتدي سيري رحيلَ أحرُفي
طاف الهوى بين خلق الله كلهم
البحتري طافَ الهَوى بَينَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ حَتّى إِذا مَرَّ بي مِن بَينِهِم وَقَفا
يبطل الدور والتسلسل إلا
حسن حسني الطويراني يَبطُلُ الدورُ والتسلسلُ إلا في ارتشاف الرحيق من كفِّ أغيدْ
متى تموت الحياة؟
أحمد سالم باعطب قالت رجعتُ إليك أسفحُ أدمعي نَدماً وأزرعُ بين أحشائي سهامي
بروحي الخال يبدو فوق وجنته
المفتي عبداللطيف فتح الله بِروحِيَ الخالُ يَبدو فَوقَ وَجنَتِهِ قُربَ العِذارِ وَتَحتَ الطِّرفِ غَير خَفي