العودة للتصفح

كأن الورد في ورق وزهر

محمود قابادو
كَأنّ الوردَ في ورقٍ وزهرٍ
خدودُ معذّر عضّت بثغرِ
أَوِ الصهباءُ قبّلها فآلَت
بِبرد رُضابهِ أَن ليس تجري
فَصارَ يعضُّ جامدها بثغرٍ
حَوى الضدّينِ مِن برد وجمرِ
إِلى أَن لاحَ في خدّيه رشحٌ
حَكى الإثنين مِن ثغرٍ وخمرِ
فَشقّق جيبَ ثوبٍ سندسيٍّ
وَحلّل تحتهُ أزرار درِّ
وَقال شموا المرائرَ كيفَ شقّت
عَلى وردِ النهودِ وزهرِ زرّي
ترَوا درّاً يحفّ به عقيقٌ
بِكأسِ زَبرجدٍ في صحن صدري

قصائد مختارة

بركان الحمام

عاطف الفراية
(هذه القصيدة الطويلة كتبتها عام 1994 في أعقاب معاهدة وادي عربة.. بعد صمت طويل.) تعبٌ تناثرَ في شظايا النهرِ لَمْلَمْتُ السرابَ وصحتُ بالعطشى أنا الجريانُ والأسماكُ نائمةٌ بجوفي والهواءُ معلقٌ بين الأصابعِ والهوى نحلٌ يفرُّ إلى البياضِ جناحُه وجعُ التّذَكُّرِ في الخريفِ كأنه رقص الغمامْ.

هذه الممنوع منها

ابو نواس
مجزوء الرمل
هَذِهِ المَمنوعُ مِنها وَأَنا المُحتَجُّ عَنها

من اولج الفجر فيك بالمغيب

سلطان بن محمد القاسمي
من اولج الفجر فيك بالمغيب من اذاب الضحك فيك بالنحيب

من أبي الهدى لاح فينا مظهر

عبد الغفار الأخرس
الخفيف
من أبي الهدى لاح فينا مظهرْ فَتَجلّى لنا بنورٍ أزهرْ

سقى عهد الصبا عهد الولي

أبو المعالي الطالوي
الوافر
سَقى عَهدَ الصِبا عَهدُ الوَليِّ رَوىً وَحَبا حِماه ذو حَبيِّ

أهلا بنور بهار قد حبتك به

ابن خاتمة الأندلسي
البسيط
أهلاً بِنَوْرِ بَهارٍ قَد حَبَتْكَ بِهِ شَقِيقَةُ الرَّوضِ في حُسْنِ وفي عَبَقِ