العودة للتصفح
مخلع البسيط
المتقارب
المتقارب
الوافر
البسيط
الكامل
كأس من الراح أم كأس من الأدب
الشاذلي خزنه داركأس من الراح أم كأس من الأدب
دارت علينا فحيعلنا على الطرب
عاطيتنا اللطف في أقداح تطرية
فاحمر من خجل وجه ابنة العنب
مروت سحرك في إبان بابله
آت ليقتنص الألباب بالعجب
مما تخطه في الأوراق من نفث
سيمت صحائفه الزهراء بالعجب
أبي العقول وتستبي عواطفنا
مرها تطعك وسل عما تشا تجب
الله الله في الإحساس منسلبا
هلا تركته عفوا غير منسلب
نفك موهبك الاقبال رائدنا
إليك فاسجد لباري الخلق واقترب
سبحان كاسيك من إنعامه حللا
لا زلت تمرح في أثوابك القشب
أنت وإن أمسيت مسعفنا
كم فيك من مهج ضلت فلم تثب
لما اقتعدت من العليا منصتها
كنت الجدير بما القيت من خطب
أب على الفضل واستثمر نتائجه
واحي المدبج أسفارا من الكتب
هاك الثناء من الصديق لاقحة
أزهار روضته من هاطل السحب
أنت المرفع شأنا بين عترته
والصالح المنتقى في العنصر العربي
لي بالقريض لأحرانا به صلة
تزكو وتربو على الإدلاء بالنسب
لا اهتمامه بالآداب ما انبعثت
بواعث الود في القلبين كالشهب
أعظم به الأدب المحجوب من سبب
يدني الزميلين بل ناهيك من سبب
ما زلت أذكره حين العروج به
إبان إشراقه في هالة الأدب
يا من يطارحني الشعر الرقيق على
شوق إليه فيجلوه من الحجب
محمد لروضك صداحا تجاوبه
منك البلابل بين الدوح والقضب
واغضض جفونك عما فيه من سقط
مالي لديك سوى الإغضاء من أرب
قصائد مختارة
قل للفتى الماجد السراجي
ابن دانيال الموصلي
قُلْ لِلفَتى الماجدِ السِّراجي
وَقَدْ غَدا عونَ كُلِّ راج
غزال تبدى فأبدى لنا
الشريف العقيلي
غَزالٌ تَبَدّى فَأَبدى لَنا
هِلالاً مُنيراً وَغُصناً رَطيبا
رعت بين حاجر والنعف شهرا
مهيار الديلمي
رعَتْ بين حاجِرَ والنَّعفِ شهرا
جَميما وعبَّتْ شآبيبَ غُزْرا
وليل بت أقطعه طويل
الأحنف العكبري
وليل بتّ أقطعه طويل
كليل الصبّ عذب بالصدود
أبدى محمد دية بزفافه
ناصيف اليازجي
أبدَى محمَّدُ دَيَّةٍ بزَفَافِهِ
يوماً نَهارُ العيد مِنهُ قد استحَى
في عطفكم لا ينقضى لي مطمع
ابن الصباغ الجذامي
في عطفكم لا ينقضى لي مطمع
يا سيدي والفضل عندك أوسع