العودة للتصفح الخفيف الوافر الطويل السريع الطويل
كل ما قاله الراعي للجبل
والنهر للأشجار
وكل ما قاله الناس وما لم يقولوه
في ساحات الرقص والمعارك
قلته لك
عن الفتاة التي تغنِّي في النافذة
والحصى الذي يتكسَّر تحت عجلات القطار
والمقبرة التي تنام سعيدة منذ قرون
حدَّثتك
زهرة جسدي، كل صباح
أقطفها وألقيها في الشارع
ليطأها القادة والحكماء واللصوص...
وزهرة جسدي، كل مساء
أجمع تويجاتها المفتَّتة لأجمعها لك
وأقول كل ما حدث لي
مرَّة بجانبك جلست وبكيت
كان قلبي حقل أرز محترق
وأصابعي تتدلَّى كألسنة الكلاب في الصيف
أردت أن أعَبِّرَ عنِّي بالحركات:
أن أكسرَ كأسًا
أن أفتحَ نافذةً
أنا أنام...
وما استطعت
عمَّ أتحدَّث بعد ستة وعشرين عامًا
أو بعد ست وعشرين طلقة في الفراغ؟
لقد تعبت من الكلام والديون والعمل
لكنِّي لم أتعب من الحريَّة
وها أنذا أحلم بشيء واحد أو أكثر قليلاً:
أن تصير الكلمة خبزًا وعنبًا
طائرًا وسريرًا
وأن ألفَّ ذراعي اليسرى حول كتفك
واليمنى حول كتف العالم
وأقول للقمر:
صَوِّرْنا!.
قصائد مختارة
قال لي والدموع تنهل سحبا
لسان الدين بن الخطيب قَالَ لِي وَالدَّمُوعُ تَنْهَلُّ سُحْباً فِي عِرَاصٍ مِنَ الْخُدُودِ مُحُولِ
سوى باكيك من ينهى العذول
ابن الخياط سِوى باكِيكَ مَنْ ينْهى الْعَذُولُ وَغَيْرُ نَواكَ يَحْمِلُها الْحَمُولُ
أبا حسن صل حاجتي بوصالها
ابن الرومي أبا حسنٍ صِلْ حاجتي بوصالها وإلا فدعْ لي صفحتي بِصقالِها
لا عيب بالبصرة مستهجن
عبد الغفار الأخرس لا عيبَ بالبَصرة مُستهجنٌ إلاَّ وجودُ الشَّيخ مفتيها
تؤرقني بعد العشاء هموم
يموت بن المزرع تؤَرِّقُنِي بعدَ العشاءِ همومُ كأني لما بين الضلوعِ سقيمُ
وصف فوارة
محمد العيد آل خليفة يا حبذا عين تفور حفت بحافتها الزهور