العودة للتصفح الكامل السريع الخفيف المتقارب
قلوب ودروب
سلطان السبهانقلوبٌ نحنُ تأسرُها قلوبُ
تُفرّقنا وتجمعُنا الدروبُ
نمرُّ شوارعَ الأيامِ ذكرىً
يُشتّتُها بقَسْوَتِهِ الغُروبُ
وعِطْراً طاشَ في صمتِ المقاهيْ
تُسرِّبُهُ من الماضيْ ثقوبُ
نُصافِحُ في السُّكوتِ هَوى عُيونٍ
يُزيّنُها لنا الأملُ الكَذوبُ
فننساها ونُمعِنُ في التعاميْ
يُسامِحُنا اليقينُ ولا نتوبُ
وأرواحٌ تخالطُنا فنسمو
طيوفاً سابحاتٍ لا تئُوبُ
نرى سِرَّ الخلود شذىً لطيفاً
كأنسامٍ بداخِلِنا تذوبُ
نُفسِّرُ لحظَةَ اللقيا وندريْ
بأن حديثَنا عنها هُروبُ
فهل جئنا لأنَّ الحبَّ وهْمٌ
أمِ الإنسانُ تُبقيْهِ العُيوبُ ؟!
تموتُ من الملامةِ رُوحُ طُهْرٍ
ترى أن الذنوبَ هي الذنوبُ
ولو ملَكَتْ من الأمرينِ شيئاً
لما مرّتْ بدُنياها الطُّيُوبُ
قصائد مختارة
لحظة وداع
بدر بن عبد المحسن عيني عن النوم جزاعه وكثر الهواجيس قزّني
إن النفوس على البقاء حريصة
صالح بن عبد القدوس إِنَّ النُفوسَ عَلى البَقاءِ حَريصَة وَلها وَإِن كَرهته يَوم طالِح
قد ثبت الخاتم في خنصري
علية بنت المهدي قَد ثَبَتَ الخاتَمُ في خُنصَري إِذ جاءَني مِنكِ تَجَنّيكِ
غض عني بالله طرفك إني
إبراهيم عبد القادر المازني غضّ عني بالله طرفك إني ليس لي طاقة بسحر فتورِه
لقد أمرت بارتقاب الهلال
جبران خليل جبران لَقدْ أَمَرَتْ بِارْتِقَابِ الهِلالِ وَقَدْ حَانَ مَوْعِدُهُ المُنْتَظَرْ
رسالة
بهاء الدين رمضان تجئ الرسالة تقلب خطة قلبي تشاركني مرة في فؤادي