العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الوافر الخفيف
قلم الولاء جرى بنور سوادي
الشروانيقلم الولاء جرى بنور سوادي
لذوي الفخار السادة الأمجاد
فبدت به كلمات مقول شاعر
يسمو بها شعراء كل بلاد
أهل الكسا ما رمت غير جنابكم
وودادكم فارعوا عظيم ودادي
أهل الكسا ما حلت عن منهاجكم
وبكم أنال الفوز يوم معادي
أهل الكسا إني أسير هواكمُ
وبه وجاهكمُ حصول مرادي
أهل الكسا أنا لا أميل وحقكم
عنكم بلوم ذوي قلىً وفساد
أهل الكسا من لامني في حبكم
يصلى غداً ناراً مع ابن زياد
هو ذاك من آذى النبي بسوء ما
أبداه بغضاً في أبي السجاد
ومع الذين لهم فضائح جمة
وقلوبهم ملئت من الأحقاد
أهل الكسا إني ابتليت بعصبة
كرهت سماع حديثكم في نادي
وإذا ذكرت مناقباً ظهرت لكم
في محفل أعزى إلى الإلحاد
أهل الكسا طوبى لمن والاكمُ
يا سادتي تعساً لكل معادي
أهل الكسا زعم الروافض أنني
منهم وأني تابع الأوغاد
كذبوا فما أنا سالك بطريقهم
ومحبة الأصحاب عين رشاد
ومحبة الأصحاب لا تنفي الولا
لكم ورافضها حليف عناد
أهل الكسا جحد النواصب فضلكم
والفضل كالشمس المنيرة بادي
ومرامهم أني أوافقهم على
لمز لهم جلت عن التعداد
أنّىَ أحول عن الصلاح وأبتغي
طرق الفساد ومسلك الأضداد
والله لست براغب عما به
يرضى الإله وسيد الأمجاد
قصائد مختارة
أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا
ابو العتاهية أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً تَبغي البَنينَ وَتَبغي الأَهلَ وَالمالا
وفتيان صدق من عدي عليهم
الحطيئة وَفِتيانِ صِدقٍ مِن عَدِيٍّ عَلَيهِمُ صَفائِحُ بُصرى عُلِّقَت بِالعَواتِقِ
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ
قالت لقيت الذي لم يلقه أحد
أحمد بن طيفور قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ قُلتُ الدَليلُ عَلى ذاكَ الَّذي أَجِدُ
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا
رائدات الهوى سلبن فؤادي
أبو علي البصير رائداتُ الهوى سلبنَ فؤادي فتبدّلت قَرْحةً باغتباط