العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الخفيف الطويل
قلبي انشطر
عبد العزيز جويدةقَلبي انشَطَرْ
قلبي الذي قد كانَ أوَّلَ مُؤمِنٍ بالحُبِّ
عانَدَني ،
كَفَرْ
مِن أجلِ مَنْ بِعْتِ الحَنينْ
بِعتِ المَشاعرَ والأحاسيسَ الأُخَرْ
مِن أجلِ مَن بِعتِ العُمُرْ
ولَبِستِ عِقدًا مِن حَصَى
ورَفضْتِ آلافَ الدُّرَرْ ؟
إنِّي حَزينْ
ولَرُبَّما لَم يَبدُ شيءٌ فَوقَ وجهي
لا .. ولا دَمعي انهَمَرْ
ولَرُبَّما أبدو لَكم مُتماسكًا
وبأنَّني صُلبٌ ، وقلبي مِن حَجَرْ
أنا ليسَ مَن يَبدو عليهِ تّأثُّرٌ
لكِنْ بِعُمْقي دائمًا يَبدو الأثَرْ
مازلتُ ..
أضعفُ نَسمَةٍ تَغتالُني
ويُذيبُني ضَوءُ القَمَرْ
وأحِنُّ دومًا للبلابِلِ إن شَدَتْ
وأهيمُ في لَونِ السَّحَرْ
قلبي الذي تَركَ المدارَ
وظّلَّ يَسبَحُ
بينَ أفلاكِ الخَطَرْ
بالأمسِ دَوَّى داخِلي
صَوتٌ عَنيفٌ هَزَّني
قلبي تَحطَّمَ وانكَسَرْ
وأضاعَني في لَحظةٍ مِن طَيشِهِ
ماذا يُفيدُ لَوِ اعتَذَرْ ؟
قصائد مختارة
سفرت فبرقعها حجاب جمال
ابن معتوق سفرَتْ فبَرْقَعَها حِجابُ جَمالِ وصحَتْ فرنّحَها سُلافُ دَلالِ
ألب داعي الهوى وهنا فلباها
الخطيب الحصكفي أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها قلبٌ أتاها ولولا ذِكرُها تاها
ليهنك أن عيني ما تنام
سبط ابن التعاويذي لِيَهنِكِ أَنَّ عَيني ما تَنامُ وَأَنِّي فيكِ صَبٌّ مُستَهامُ
نذر العمر للغرام صبيا
صالح الشرنوبي نذر العمر للغرام صبيا وانقضى عمره ولم يجن شيّا
ولما رأى زيدا أتاها بسيفه
سبيع بن الخطيم وَلمَّا رَأَى زَيْداً أَتاهَا بسَيْفِه تَلدَّدَ عَبْدُ اللهِ أَيَّ تَلَدُّدِ
تنبؤات
عبد الوهاب زاهدة ..... أتنبّا ..... ما الذي يأتي بهِ عامٌ جديدْ ؟؟