العودة للتصفح الطويل المتقارب المتقارب البسيط مجزوء الرمل
قل للأمير الأكرم الكامل
عمارة اليمنيقل للأمير الأكرم الكامل
يا خير من أصغى إلى قائل
أقسمت بالبيت ومن زاره
في الحج من حاف ومن ناعل
لو حملت شم الجبال الذي
حملته منك على الكاهل
مالت على الدهر ولكنه
لم يستند منك إلى مائل
كم طرقت سمعك من رجفة
تقصر باع الأمل الطائل
لقيتها محتسباً صابراً
مسلماً للقدر النازل
حتى انحلت عنك غياباتها
وانتصر الحق على الباطل
وسوف يأتي الله من لطفه
بفوق ما في أمل الآمل
حتى يقول القلب من فرحة
ولى زمان الشغل الشاغل
وإذ بدا وجهك من شغله
فاسمع عتاب الأدب العاقل
لا تعتقد أني أبا فاتك
أرضى امتنان العارض الهاطل
لكنك المولى الذي ما على
سائله منقصة السائل
ولا إذا أسدى يداً حرة
تبدو عليه عزة الباذل
وقد مضى العيد ولم يأتني
ما اعتدت من بر ومن نائل
فإن يكن عامك ذا ممحلاً
فليس ودي لك بالماحل
وإن ترد صبري إلى قابل
صبرت مختاراً إلى قابل
وأسعد بعيد لم يزرني به
جودك في طل ولا وابل
قصائد مختارة
وقفت على ما جاءني من كتابكم وقوف
بهاء الدين زهير وَقَفتُ عَلى ما جاءَني مِن كِتابِكُم وُقوفَ شَحيحٍ ضاعَ في التُربِ خاتِمُه
تجلي صباحا وميطي الخمارا
ابن معصوم تَجَلّي صَباحاً وَميطي الخِمارا فما تطلعُ الشَمسُ إلّا نَهارا
ألا رب عرض امرىء مسلم
ابن جبير الشاطبي ألا رُبَّ عِرضِ امرِىء مُسلِمٍ بِغَيرِ لِسانِكَ لم يُستَبَح
لا تقصيا مربط القرحاء منتبذا
عقبة بن مكدم لا تُقْصِيا مَرْبِطَ الْقَرْحاءِ مُنْتَبِذاً لِعَوْرَةٍ إِنَّ رَيْبَ الدَّهْرِ مَرْهُوبُ
لتسقط آخر الأشجان
معز بخيت لولاك يا وطن السماحة ما خطوت إلى الأمامْ
مر بي سرب ظباء
عمر بن أبي ربيعة مَرَّ بي سِربُ ظِباءِ رائِحاتٍ مِن قُباءِ