العودة للتصفح المنسرح الطويل الطويل
قف واسأل السفح سفح الرمل والبانا
الكيذاويقِف واِسألِ السفحَ سفحَ الرملِ والبانا
عنِ الفريقِ الّذي مِن سوحهِ بانا
وَاِستخبر الربعَ عن سكّانِ عرصتِهِ
وعن سعاد وما كانوا وما كانا
بانت مع الظاعنِ الغادي غداة غدا
حاديهمُ يتبعُ الأظعان أظعانا
غيداء واضحة الخدّين قد كُسيت
منَ الشبابِ غضاراتٍ وريعانا
تُبدي محاسنها منها إذا سفرتْ
حسناً لأفئدة الرائينَ فتّانا
درمٌ مرافقها كم ظلَّ دملجها
من فعمِ ساعِدها الملآن ملآنا
يا حبَّها حبَّها من غادةٍ سلبت
منّا قلوباً وألباباً وأذهانا
ترمي القلوبَ بسهمٍ كلَّما نظرت
بالطَّرفِ أو رقرقت لحظاً وأجفانا
ما إن رنت قِبَلي إِلّا وقد تركت
قلبي لجيشِ الهوى والوجدِ ميدانا
وهاتف ساجعٌ باللَّحنِ أرَّقني
لمَّا سمعتُ له سجعاً وألحانا
شدوا ومرّ النسيم الذارياتِ به
يميل من مائسِ الأغصانِ أغصانا
ليت الرِّياحَ السَّواري أنشدت خبراً
عن أهلِ نعمٍ وعن نعمٍ ونعمانا
وعن ديارٍ بها كنَّا نغازل مِن
غزلانِها البيضِ كالغزلانِ غزلانا
يا نفس لا ترغبي في كلِّ ذي سندٍ
يصيرُ منه جزيلُ الربحِ خسرانا
ما كلُّ نارٍ كنار كانَ آنَسها
من جانبِ الطُّورِ موسى بن عمرانا
ولا نباهة في الدُّنيا منبهة
إلّا نباهة نبهان بن قحطانا
بحرٌ ولو شاب بحر النيل نائله
لكان في البرِّ كالطُّوفانِ طوفانا
ترى السماحةَ للوفَّاد إن نزلوا
كالفرضِ فرضاً وكالأديانِ أديانا
غيثٌ ولكنَّه لم يهمِ وابلُه
إلّا لجيناً لعافيه وعقيانا
وجازر لم يكن يوماً فرائسهُ
إلّا كماة لدى الهيجاءِ فرسانا
أحيت رياستُه في الملكِ عدلَ أبي
حفصٍ فكانت لنا أمناً وإيمانا
يا أفصحَ الناسِ ألفاظاً وأسمحهم
كَفّاً وأعظمهم في قدرِهِ شانا
خُذ من مقالِ فصيحٍ قد أتاك بما
تنسيكَ ألفاظهُ ألفاظَ سحبانا
إنّي اِمرؤٌ لست أهدي الذرَّ في طمعٍ
إلّا لأربابهِ إن عزَّ أو هانا
لولاك ما جئت أطوي المجهلاتِ ولا
فارقتُ أهلاً وأولاداً وأوطانا
واِلبس برودَ الثنا في كلِّ مرتبةٍ
واِسحب منَ الحمدِ أذيالاً وأردانا
قصائد مختارة
قليلاً أيها الصخب
رامز النويصري تمهل قليلاً أيها الصخب أريدُ أن أحتفل بدون سماء
وأهيف القد حياني بكأس طلا
ابن الساعاتي وأهيف القدّ حيَّاني بكأسِ طلا كالشمس يحملها بدرُ الدجى الساري
يزيد قلبي بصده مرضا
البحتري يَزيدُ قَلبي بِصَدِّهِ مَرَضاً ظَبيٌ غَريرٌ في طَرفِهِ مَرَضُ
ساقني فأهلا بالسقاية والساقي
ابن الجياب الغرناطي ساقني فأهلاً بالسقاية والساقي سلافاً بها قام السرور على ساقِ
غنى بذكر الحمى فارتاح كل شجى
الشهاب محمود بن سلمان غنى بذكر الحمى فارتاح كل شجى وخاض بالدمع حادي الركب في لجج
بذي سلم والدير من حاضر الحمى
محيي الدين بن عربي بِذي سَلَمٍ وَالدَيرِ مِن حاضِرِ الحِمى ظِباءَ تُريكَ الشَمسَ في صورَةَ الدُمى