العودة للتصفح الوافر الخفيف الوافر الكامل البسيط
قف بالرفاعة ساعة يا حادي
محمد بن حمود الشحيقف بالرفاعة ساعة يا حادي
واقرأ السلام أهيل ذاك النّادي
واستوعبن سكانها بتحيّة
فهمو محلّ محبّتي وودادي
واخصص أخي من بينهم بدراً أضا
قد عم منه النّور كلّ بلاد
نجل الفخام مبارك بن عليّ من
سبق الكرام وفاق كلّ جواد
حاوي الفضائل ذو المكارم والوفا
والجود والإحسان والإرشاد
بحر العلوم وكنز كلّ فضيلة
سيف بوجه الزّيغ والإلحاد
غيث إذا ضنّ السحاب بفضله
غوث لكلّ ميّمم مرتاد
مذ غلت الأيدي إلى أعناقها
فيداه قد بسطت بكلّ نجاد
أوسدّت الأبواب عن أضيافها
فمحلّه قد حف بالورّاد
تلقاه رحباً للوفود إذا بدت
فرحاً بها من رائح أو غادي
بثراكمو أهل الرّفاعة فزتمو
بجوار هذا الكوكب الوقّاد
شهم تقلد بالعلوم جميعها
وقد ارتدى بالحلم والإرفاد
لله من ساد الكرام مكانة
فعلاً على الأقران والأضداد
يا من يريد سعادة الدارين لذ
بجنابه فتفوز بالأسعاد
فدبي قد شرّفت به وأهليها
اعترفوا بسؤدده بلا ترداد
بمبارك زهت الرفاعة وارتقت
رتباً رفيعات بلا تعداد
هو مورد العلماء والأدباء قد
شهدت له بالفضل كل بلاد
هو في الحديث وسنّة المختار لا
أحدٌ يدانيهِ وفي الإسناد
فالله أرجو أن يطيل بقاك يا
قمراً على كلّ الأماكن بادي
يا ابن الأماجد قد أتتك خريدة
شحيّة حازت لكلّ سداد
فانظر إليها بالقبول فإن تنل
منكم قبولاً ذاك كل مرادي
ثم الصّلاة على النبي وآله
والصحب والأتباع والأسياد
ما قال معترف بنقص مقاله
قف بالرّفاعة ساعةٍ يا حادي
قصائد مختارة
لمن دار وربع قد تعفى
ابن المعتز لِمَن دارٌ وَرَبعٌ قَد تَعَفّى بِنَهرِ الكَرخِ مَهجورُ النَواحِ
العدالة
رياض الصالح الحسين العدالة هي أن أركض مع حبيبتي في أزقّة العالم
يا صديقا شعرت إذ بان عني
جبران خليل جبران يَا صَدِيقاً شَعَرْتُ إِذْ بَانَ عَنِّي أَنَّهُ حِيلَ بَيْنَ رُوحِي وَبَيْنِي
قفي قبل التفرق يا ضباعا
القطامي التغلبي قِفي قَبلَ التَفَرُّقِ يا ضُباعا ولا يَكُ مَوقِفٌ مِنك الوَداعا
شرفت نظمك يا شريف بمدح من
أحمد العطار شرفت نظمك يا شريف بمدح من فيه تشرف محكم الآيات
وا حر قلباه من جور المنية إذ
حنا الأسعد وا حرَّ قلباهُ من جور المنيَّة إذ راشت بأسهامها قلبي وأعياني