العودة للتصفح الطويل أحذ الكامل الخفيف الطويل
قسما بثائرة الغرام المذهل
بهاء الدين الصياديقَسَماً بثائِرَةِ الغَرامِ المُذهِلِ
وبسِرِّ آياتِ الكِتابِ المُنْزَلِ
وبما تكبَّدُهُ القُلُوبُ من الهَوَى
فغَدَتْ به رمزَ المحبَّةِ تَجْتَلي
لكُمُ العُهودُ من الفُؤادِ قَديمةٌ
صحَّ الحَديثُ بها بنقلٍ مُرسَلِ
حَسُنَتْ روايَتُها ومن طُرُقٍ أتتْ
ما بينَ مُسْنَدِ صيغَةٍ ومُسَلْسَلِ
فبِحَقِّكُمْ وبحقِّ آلامي بِكُمْ
وتفَجُّعي وتأَوُّهي وتَذَلُّلي
وبحُرْمَةِ الوُدِّ الَّذي أكْنَنْتُهُ
لَكُمْ بقلبٍ عنكُمُ لم يُشْغَلِ
مُنُّوا عليَّ بوصْلَةٍ أَمحو بها
ظُلماً لديَّ من البِعادِ الأوَّلِ
قصائد مختارة
كسارة البندق
شريف بقنه إلى بيتر آيليش تشايكوفيسكي I
من ذا لمتيم معنى يقصى
نظام الدين الأصفهاني مَن ذا لِمُتيَّمٍ معنّىُ يُقصى مِن دونِ مُناهُ حجُبٌ لا تُحصى
أما فوقها إلا نجود وأنهم
القاضي الفاضل أَما فَوقَها إِلّا نُجودٌ وَأَنَّهُم وَما تَحتَها إِلّا تُرابٌ وَأَعظُمُ
أوما ترى طمري بينهما
ديك الجن أَوَمَا تَرَى طِمْرَيَّ بينهما رَجُلٌ أَلَحَّ بِهَزْلِهِ الجِدُّ
وعويص من الأمور بهيم
الجاحظ وَعَويصُ مِنَ الأُمورِ بَهيم غامِضِ الشَخصَ مُظلِم مَستور
أراك الحمى لما شدته السواجع
الشاب الظريف أَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُ تَثَنَّى كَما هَبَّتْ عليه الزُّعازِعُ