العودة للتصفح الوافر المنسرح المنسرح السريع
قرى ضيفه الماء القراح ابن مسمع
أبو جلدة اليشكريقَرى ضيفه الماء القراح ابنُ مسمع
وكان لئيماً جارُه يتذلَّل
فلما رأى الضيفُ القرى غير راهنٍ
لديه تولى هارباً يتعلّل
يُنادي بأعلى الصوت بكر بن وائلٍ
ألا كلُّ مَن يرجو قِراكم مُضلّل
عميدُكُم هرَّ الضيوف فما لكم
ربيعة أمسى ضيفكم يتحوّل
وخفتُم بأن تقروا الضيوف وكنتم
زماناً بكم يحيا الضريك المعيّل
فما بالكم باللَه أنتم بخلتُم
وقصّرتُم والضيفُ يُقرى ويُنزَل
ويُكرَم حتى يقترى حين يقترى
يقول إذا ولّى جميلاً فيُجمِل
فمهلاً بني بكرٍ دعوا آل مسمع
ورأيَهُم لا يسبقُ الخيل مُحنثَل
ودونكُم أضيافكم فتحدبوا
عليهم وواسوهم فذلك أجمل
ولا تصبحوا أحدوثةً مثل قائلٍ
به يضربُ الأمثالَ من يتمثل
إذا ما التقى الرُكبانُ يوماً تذاكروا
بني مسمع حتى يحمّوا ويثقلوا
فلا تقربوا أبياتَهم إنّ جارَهم
وضيفَهم سيّانِ أنّي توسلوا
همُ القومُ غرّ الضيف منهم رواؤهم
وما فيهمُ إلّا لئيمُ مبخّل
فلو ببني شيبان حلّت ركائبي
لكانَ قِراهم راهناً حين أنزل
أولئك أولى بالمكارم كلِّها
وأجدرُ يوماً أن يواسوا ويفضلوا
بني مسمعٍ لا قرّبَ اللَه داركم
ولا زال واديكم من الماءِ يُمحل
فلم تردعوا الأبطال بالبيض والقنا
إذا جعلت نارُ الحروبِ تأكل
قصائد مختارة
حياة في حياة في حياة
ماء العينين حياة في حياة في حياة مماتٌ في مماتٍ في مماتِ
لم أر مثل الأقوام في غبن الأيام
أحيحة بن الجلاح لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ الـ أَيّامِ يَنسونَ ما عَواقِبُها
اكرم باغنى غادة يلهو بها
إبراهيم نجم الأسود اكرم باغنى غادة يلهو بها عن فرضه المتهجد المتبتل
يا زفرات نفين عن كبدي
خالد الكاتب يا زفراتٍ نفين عن كبدي وما عليلُ السقامِ في جسدي
فاز حسين بالثنا والهنا
ابن الوردي فازَ حسينٌ بالثنا والهنا بصبرِهِ عنْ قدحِ الخمرِ
صدى
محمود درويش في الصدى بئرٌ وفي البئر صدى