العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
المتقارب
الطويل
قد كان شوقي إلى مصر يؤرقني
كشاجمقد كان شَوْقي إلى مِصْرٍ يُؤّرِّقُني
فاليَوْمَ عدتُ وعادَتْ مصرُ لي دَارَا
أَغْدو إلى الجيزَةِ الفيْحَاءِ مُصْطَبحاً
طَوْراً وأُزْجِي إلى شِيْرَازَ أطْوَارَا
بَيْنَا أُسَامي رَئِيْساً في مراتِبِهِ
إذْ رُحْتُ أحسِبُ في الحَانَاتِ خمّارَا
فللدواوينِ إصْبَاحي ومُنْصَرَفي
إلى بيوتِ دُمّى يُعْمَلْنَ أوْتَارَا
وشادِنٍ من بَني الأقْبَاطِ يَعْقِدُ ما
بَيْنَ الكَثِيْبِ وغُصْنِ البانِ زِنّارَا
أما الزّمَانُ فقد صاحبْتُ شِرَّتَهُ
وقد قَضَيتُ لُبَانَاتٍ وَأَوطَارَا
قصائد مختارة
لك المثل الأعلى وللكاذب الفهر
الورغي
لَكَ المَثَلُ الأعلى ولِلكَاذِبِ الفِهرُ
يَدُورُ عَلَيهِ بِالذي قَالَهُ الدَّهرُ
هدية المرء تنبي عن مرؤته
سبط ابن التعاويذي
هَديَّةُ المَرءِ تُنبي عَن مُرُؤَتِهِ
وَعَن حَقارَةِ مُهديها وَخِسَّتِهِ
أغث أيها الشيخ الوزير فإنني
أبو الفتح البستي
أغِثْ أيُّها الشَّيخُ الوزيُر فإنَّني
دُهِيتُ بما قد كنتُ قبلُ أخافُ
صديق لنا شكره غائب
أبو الفتح البستي
صَديقٌ لَنا شكرُهُ غائبٌ
ولكنَّ كُفرانَهُ شاهِدُ
سواي استمالته الظباء الأوانس
ابن النقيب
سوايَ استمالتْهُ الظّباءُ الأوانِسُ
وغيري له في غير مجد تنافُس
يا طالباً مني جوابا شافيا
سليمان بن سحمان
يا طالباً مني جوابا شافيا
يشفي عليلاً قد دهاه الفانن