العودة للتصفح الطويل أحذ الكامل البسيط الطويل
قد رأيت المحال رأي عيان
حمزة الملك طمبلقد رأيت المحال رأي عيان
ليس في حاجة الى برهانِ
رجل كالرجال جاء بما
يعجز عن فعله بنو الانسان
يأمر الماء بالوقوف فينصا
ع وإن شاء لج في الجريان
وترى سكرا بفيه ولكن
مثل جمر مسعّر بدخان
ثم يخلي من المياه إناءين
اذا شاء بعد يمتلئان
يضع الشيء في يديك فتلقا
ه على الرغم منك في يد ثان
ويغطي الأناء وهو خلاء
ثم يأتيك منه بالثعبان
ثم يدني الغطاء منه ويأتيك
بزوج من الحمام يماني
ويمزق عمامة لغلام
ثم يلقي بها إلى النيران
ثم يملي إشارة فنراها
رجعت عمة من الدبلان
ثم يفري فتاته فتراها
مالها بالحياة قط يدان
ثم تلقاه من مهارته ر
دلها روحها بغير تواني
ولكم رص في الهوا أعلاما
زاهيات الأشكال والألوان
كم خشينا عليه حين تحدى
طاعناً كل جسمه بسنان
قد عجبنا لفعله ودهشنا
فأشرنا له بألف بنان
وهو في فنه العجيب لقد فا
ز لإبداعه بألف رهان
هذر ما نراه أم هو جد
ومن الناس أم من الشيطان
زعموا أنه الخداع ولكن
كيف في الشيء تخطىء العينان
وهي ملكي وكيف يخدع لبي
وشعوري وفطنتي وجناني
أيها الملحدون هذي أمور
من صنيع الجهال والغلمان
عللوها فإن قدرتم فقولوا
أنه لا إله للأكوان
قصائد مختارة
فلما التقينا واطمأنت بنا النوى
عمر بن أبي ربيعة فَلَمّا اِلتَقَينا وَاِطمَأَنَّت بِنا النَوى وَغُيِّبَ عَنّا مَن نَخافُ وَنُشفِقُ
نوب الزمان عجيبة الأمر
تميم الفاطمي نُوَبُ الزمان عجيبة الأمرِ فاصِرف ملامك عن شَبا الدهِر
أقبلت في رؤى السماء النقية
محمد أحمد منصور أقبلت في رُؤى السَّماءِ النقيَّة تتهادى كالنَّجمةِ الصَّيفيَّه
بيني وبين أحمد ..
عبدالمعطي الدالاتي ... كتبتُ إليكَ يا ولدي
وناطق بلسان لا ضمير له
سعيد بن حميد وناطقٌ بلسانٍ لا ضميرَ لهُ كأنّهُ فخذٌ نيطتْ إلى قدمِ
وشاد تغنى فوق كرسي قده
شهاب الدين الخلوف وَشَادٍ تَغَنَّى فَوْقَ كُرْسِيّ قَدّهِ تَبَارَكَ مَنْ قَدْ صَاغَهُ آيَةَ الكُرْسِي