العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل الوافر الطويل
قد جرىفي مثلنا مثل
محيي الدين بن عربيقد جرىفي مثلنا مثلَ
علم في رأسِه نارٌ
بيتنا وبين كن نسب
فلنا في الكون آثارُ
إنه لمن تحققه
نقص حظ فيه أضرارُ
فرددنا لصاحبه
ما أنا في الردِّ مختار
إنما الدنيا له ولنا
في التي تليها أخبار
إنما يدري بصحة ذا
من له في العلم مقدار
والذي يلهو بعبرته
ما له في القلب أبصار
هذه الدنيا لهم تعبٌ
ولنا عونٌ وأنصار
للذي أرجوه من منح
جلها أني لها جار
هكذا قال الجليل لنا
وأتى في ذاك أخبار
قصائد مختارة
عذيري من هضيم الكشح أحوى
ابن الزقاق عذيري من هضيمِ الكشحِ أحْوى رخيمِ الدلِّ قد لبسَ الشَّبابا
بان الخليط فما للقلب معقول
تميم بن أبي بن مقبل بَانَ الخَليطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولُ ولاَ عَلَى الجيرَةِ الغَادِينَ تَعْوِيلُ
الحمد لله الذي نصر العلى
الحيص بيص الحمدُ للهِ الذي نصرَ العُلى بعد التَّخاذل في الوزير الفاضلِ
حقيق بالتواضع من يموت
علي بن أبي طالب حَقيقٌ بِالتَواضُعِ مَن يَموتُ وَيَكفي الَمَرءَ مِن دُنياهُ قوتُ
ولي كبد حرى ونفس كأنها
ديك الجن ولي كَبِدٌ حَرَّى ونَفْسٌ كأنّها بكَفِّ عَدُوٍّ ما يُريدُ سَرَاحَها
عزلة
موسى حوامدة مُدَّي لي حبلَ الوصل ومدي لي يدَكِ باسم الخفقان ومن أيَّدكِ