العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر البسيط الطويل
قد أسبق الجارية الجونا
ابو نواسقَد أَسبِقُ الجارِيَةَ الجونا
مِن قَبلِ تَثويبِ المُنادينا
بِكُلِّ مَعروفٍ بِأَعراقِهِ
عَلى عُيونِ الأَرمَنِيِّينا
رَبيبُ بَيتٍ وَأَنيسٌ وَلَم
يُربَ بِريشِ الأُمِّ مَحضونا
لَم يُنكِهِ جُرحُ حِياصٍ وَلَم
يَبغِ لَهُ بِالثُفلِ تَسكينا
كُرُّزُ عامٍ صاغَهُ صائِغٌ
لَم يَدَّخِر عَنهُ التَحاسينا
أَلبَسَهُ التَكريزُ مِن حَوكِهِ
وَشياً عَلى الجُؤجُؤِ مَوضونا
لَهُ حِرابٌ فَوقَ قُفّازِهِ
يَجمَعنَ تَأنيفاً وَتَسنينا
كُلُّ سِنانٍ عيجَ مِن صَدرِهِ
تَخالُ عِطفَي رَأسِهِ نونا
وَمِنسَرٍ أَكلَفَ فيهِ شَفاً
كَأَنَّهُ عِقدُ ثَمانينا
في هامَةٍ كَأَنَّما قُنِّعَت
بَعضَ حِبالِ السابِرِيِّينا
وَمُقلَةٍ أَشرِبَ آماقُها
تِبراً يَروقُ الصَيرَفِيِّينا
نُرسِلُ مِنهُ عِندَ إِطلاقِهِ
عَلى الكَراكِيِّ دُرَخمينا
داهِيَةٌ تَخبِطُ أَعجازُها
خَبطاً يُحِسّيها الأَمَرّينا
يَحمي عَلَيها الجَوَّ مِن فَوقِها
حيناً وَيُغريها الأَحايِينا
وَهُنَّ يَرفَعنَ صُراخاً كَما
جَهوَرَ في الشَعبِ المُلَبّونا
فَمُقعَصٌ أُثبِتَ في سَحرِهِ
وَخاضِبٌ مِن دَمِهِ الطينا
قَد مَشَقَتهُ في الحَشا مَشقَةٌ
أَلقَت مِنَ الجَوفِ المَصارينا
رُحنا بِهِ نَحمِلُ أَكبادَها
في زَورَةٍ عَشراً وَعِشرينا
أَعطى البُزاةَ اللَهُ مِن قِسمِهِ
ما لَم يُخَوِّلهُ الشَواهينا
لِكُلِّ سَبعٍ طُعمَةٌ مِثلَهُ
في القَدرِ إِن فَوقاً وَإِن دونا
قصائد مختارة
يا عاذلي عاد لي مفتاح وانتعشت
ابن مليك الحموي يا عاذلي عاد لي مفتاح وانتعشت روحي فكن عاذري إن رمت اصلاحا
ولم أشك طول الليل حتى رأيتني
خالد الكاتب ولم أشكُ طولَ الليلِ حتَّى رأيتني أقلِّبُ طرفاً يَرقُبُ النجمَ باكيا
كأن الناصعات الغر منها
أبو وجزة السعدي كَأَنَّ الناصِعاتِ الغُرَّ مِنها إِذا صَرَفت وَقَطَّعَتِ اللّجينا
يا كعب ما راح من قوم ولا ابتكروا
حارثة بن بدر الغداني يا كعب ما راح من قومٍ ولا ابتكروا إلا وللموتِ في آثارهم حادي
لكم حرم الله المعظم لا لنا
الشريف الرضي لَكُم حَرَمُ اللَهِ المُعَظَّمُ لا لَنا وَبَطحاؤُهُ وَالأَخشَبانِ وَزَمزَمُ
بنفسج الضباب
مظفر النواب حبيبتي... أشم زنديك العروسين