العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الخفيف
الطويل
قتلى ومجهولون
محمود درويشقتلى, ومجهولون. لا نِسْيانَ يجمعُهُمْ
ولا ذكرى تفرِّقهُمْ... ومنسيّون في
عُشْبِ الشتاءِ على الطريق العامِّ بين
حكايتين طويلتين عن البُطُولةِ والعذابِ.
((أَنا الضحيَّةُ)). ((لا . أَنا وحدي
الضحية)). لم يقولوا للمؤلّف: ((لا
ضحيَّةَ تقتل الأخرى. هنالك في
الحكاية قاتلٌ وضحيَّةٌ)). كانوا صغاراً
يقطفون الثلج عن سَرْوِ المسيح,
ويلعبون مع الملائكة الصغار, فإنَّهُمْ
أَبناءُ جيلٍ واحدٍ.... يتسرَبُون من
المدارس هاربينَ من الرياضيَّات والشعرِ
الحماسيّ القديم, ويلعبون مَعَ الجنود،
على الحواجز، لُعْبَةَ الموت البريئةَ.
لم يقولوا للجنود: دعوا البنادقَ
وافتحوا الطرقاتِ كي تجدَ الفراشةُ
أُمَّها قرب الصباح، وكي نطير مع
الفراشة خارج الأحلام، فالأحلامُ
ضيِّقَةٌ على أَبوابنا. كانوا صغاراً
يلعبون, ويصنعون حكايةً للوردة
الحمراء تحت الثلج, خَلْفَ حكايَتيْنِ
طويلَتيْن ِعن البطولة و العذاب, و يهربون
مَعَ الملائكة الصغار إلى سماء صافيةْ.
قصائد مختارة
رب كم اكتم الهوى وأصون
خالد الكاتب
ربِّ كم اكتُم الهَوى وأصونُ
والذي أرتجيهِ ليسَ يكونُ
حصن العلية بفخرك زاد فخر وسما
ابن معتوق
حصن العليّة بفخرك زاد فخر وسما
حتى بروجهُ غدت تحكي بروج السما
يا شد ما يلقى المحب من الهوى
مالك بن المرحل
يا شدَّ ما يلقى المحبُّ من الهوى
هُوَ مالك وحبيبُه متهالك
نزحت دارهم وشطت مزارا
شهاب الدين التلعفري
نَزَحت دَارُهُم وشَطَّت مَزارا
فَدَعُوني أُجرِ الدُّموعَ غِزارا
إن ذا فصل الخطاب
شاعر الحمراء
إنَّ ذا فَصلُ الخطابِ
وكَفيلٌ بِالصَّوابِ
أمولاي خذها بنت فكري تغيبت
لسان الدين بن الخطيب
أَمَوْلاَيَ خُذْهَا بِنْتَ فِكْرِي تَغَيَّبَتْ
رَوَّيتُهُ عَنِّي وَضَلَّ ارْتِجَالُهُ