العودة للتصفح الخفيف المتقارب مجزوء الرمل الطويل الكامل السريع
قبو الأشباح
ليث الصندوقجسمي أنا مجوّفٌ كالأبنية
وفيهِ ثمّ منفذ للضوء
ومنفذٌ سواهُ ألقي حسرتي منهُ إلى السماء
كي تعودَ لي ضعفين
وفيه غرفة ٌعليا
بها سكبتُ أحبابيَ في دوارق ٍمن ماس
وغرفة ٌسفلى
بها حَشَوتُ الجنّ والأشباح في أكياس
* * *
جسمي أنا منازلٌ
أسكنها كالغريب
أدخل من أبوابها
فتهرب السقوف والجدران
تدفعني الظلمة نحو القاع
رابطة في قدمي ثقلاً من الحديد
أحار أين أحتمي من رشقات الرصاص
عناكبُ الداء تسدّ الثقوب
والطرق السوداءُ تدّاخلُ بعضها ببعض
مثلما تدّاخل الأذرعُ في عِراك
في جسدي خرائطٌ قد مُزقتْ
ولُصّقتْ بدونما اعتناء
فوسّعتْ في الجسد النحيل من جغرافيا الألم
فلتُدخلوا عيونكم في جسدي
لتُبصروني أصرع الوحش بقرصين من الدواء
أقرع أبوابي فلا تُفتح لي
وأنتقي من صُحبتي
أضلّ ما في الليل من نجوم
قصائد مختارة
وفتى كالقناة في الطرف منه
يحيى اليزيدي وفتى كالقناةِ في الطرف منه إن تأملتَ طرفَه استرخاءُ
النصر المؤزر
أحلام الحسن هنيئًا لبغدادَ نصرٌ تأَزّرْ وفجرُ البطولاتِ هاقد تفجّرْ
يا خبيرا بالمعمى
ابن قلاقس يا خبيراً بالمُعمّى خبرةً تصفو وتَضْفو
غلامك يا صديق أشرف دولة
صالح مجدي بك غلامك يا صدّيقَ أَشرَفِ دَولةٍ بِإِنجاز وَعد مِن مَعاليك واثقُ
اسمي لوجهك يا منى صفة
ابو نواس اِسمي لِوَجهِكِ يا مُنى صِفَةٌ فَكَفى بِوَجهِكِ مُخبِراً بِاِسمي
له يد يابسة في الندى
الأبله البغدادي له يد يابسة في الندى ومقلة لا نظرت رطبَه