العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء الكامل الرمل البسيط
قالوا الحبيبة تيمتك
الشريف المرتضىقالوا الحبيبةُ تَيّمَتْ
كَ وواصلتك فقلتُ أهلا
من بعد ما حُمّلتُ من
وجدٍ بها يا قومُ ثِقلا
ثِقلاً تحمّله الهوى
عن مَنكِبيَّ فعاد سَهلا
بتنا كما كره الحسو
دُ ننال ما نهواه حِلّا
في ليلةٍ ما قلتُ جا
ء سوادُها حتّى تولّى
لَفّتْ بشملي شملَها
يا حبّذا لَفّاً وشَمْلا
وَثَنَتْ عليَّ مُقَبّعاً
بقبائع العِقْيانِ طَفْلا
ومملّأً صِبْغَ الشّبي
بةِ مُسْبَكرَّ النَّبْتِ جَثْلا
واهاً لظبيٍ صدتُهُ
طوعاً ولم أقنصه خَتْلا
لم يعطني قبل الرّضا
حتَّى تسلّفَهنَّ قبْلا
ولقد أقول تبلّداً
فيمن تملّكني وخَبْلا
باللَّه قلْ ولك المُنى
أيُّ المحاسنِ منك أحلى
يا مَنْ أراه حالياً
في ناظريَّ وما تحلّى
حوشيتُ فيك من السلو
وِ وأنْ أرى أَسلو وأسلَى
قصائد مختارة
لرحمة الله حد ما له درك
نيقولاوس الصائغ لرحمة اللَهُ حَدٌّ ما لهُ دَرَكٌ فافزَع اليهِ ومنهُ حينَ تجترمُ
لنا ما دنا مما نروم وما شطا
ابن المُقري لنا ما دنا مما نروم وما شطا أجد بنا في أخذه الغرام أبطا
أنا والشك
كمال خير بك أنا والشك حبيبان قديمان التقينا بعد طول الاغتراب ِ
غضبوا عليك فخلهم
أبو هلال العسكري غَضِبوا عَلَيكَ فَخَلِّهِم مَن لا يَعُلكَ فَلا يَهُلكا
يا كتاباً قد تجلى فجلا
طانيوس عبده يا كتاباً قد تجلى فجلا عن ربوع الحق ذاك الغسقا
كأن عمرو بن ثربى لم يعش ملكاً
الأعور بن عمرو الازدي كأَنَّ عمروَ بن ثَربى لَم يَعِش مَلِكاً وَلَم تكن حولَه الراياتُ تَختَفِقُ