العودة للتصفح مجزوء الوافر الطويل
فيا لها بلوة جلى ومازلة
زينب فوازفيا لها بلوةٌ جلى ومازلةٌ
كأنما الدهرُ قد دارت دوائرُهُ
فلو تجسم ما بي من أسى لغدا
بحراً وقد زخر الأعماق زاخره
فإن للحزن أجفاناً مقرحة
كأنما أغمدت فيها بواتره
ألا انظروا يا أهل الود ذا شجن
زمانه بصحيح الود كاسره
إن الضمائر تأبى أن يكون لها
نعت فقلبي لم تنعت ضمائره
حذرت خطباً ولم ينجع به حذري
إذ نلت ما كنت في دهري أحاذره
أين الذي كان في ليلي يسامرني
بخلوتي وأنا وحدي أسامره
كأنما الدهر مغرى في اذاي به
لذاك لم ترتفع عني حواذره
ما كنت أحسب إلفي أن يغادرني
رغماً علي ولا أني أغادره
كنا كزندين كل عضده عضد
موازن لأخيه بل مؤازره
لكن غدونا كما الطرفين ليس يرى
طرفٌ أخاه ولا يلقاه باصره
أو كالسهى وسهيلٌ حيل بينهما
بالبعد في فلك ما دار دائره
ذي شيمةُ الدهر ما لذت موارده
إلا وقد أكدرت منه مصادره
قصائد مختارة
إلى صديقي المهاجر
حسن طلب يا صديقي المهاجر يا أيها الكيِّسُ، الفطن، المؤمن، المؤتمن
الخط الأحمر
نزار قباني خلال خمسين سنه عرفت ألف امرأةٍ .. وامرأةٍ ..
من أنت .. ؟!
المتوكل طه مَن أنتَ؟ فاجَأَني الهواءُ!
ينام الليل أسهره
كشاجم يَنامُ الليلُ أسْهَرُهُ وأشكوهُ وأشْكُرُهُ
الوشاة
أحمد سالم باعطب رَمى الوشاةُ بداءِ الحقدِ روْحاتي وزَوَّروا قصَّةً عوراءَ عن ذاتي
على الله في القصد المعول وحده
محمد ولد ابن ولد أحميدا عَلَى اللهِ في القَصدِ المَعَوَّلُ وَحدَهُ وهُوَّ الذي يُولِى المُؤمِّلَ قَصدَهُ