العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الكامل الوافر
إلى كم فؤادي بالتفرق ذا جرح
زينب فوازإلى كم فؤادي بالتفرق ذا جرح
وعيني وجفني ذا سهاد وذا قرح
وكم ذا يحملني الهوى فوق طاقتي
ويسعد لاحٍ بالملامة والقدح
فيا نظرةٌ كانت أساس منيتي
ويا منية أهدت الى فرحي ترحي
ويا جنةً رضوانها خان عهده
فقاسيت نار الصد إذ منعت منحي
ويا بدر قد طال السهادُ وساءني
ويا غصن قد أبكى زهور الربى صدحي
فلله من قلبٍ علمتُ غرامه
وللَه من عينٍ تواصلُ بالسفح
وللَه من حالٍ يدلُ على الضنى
ويعجزُ فيه النطقُ أن ياتي بالشرح
كفى من بعادي ما شفى قلب حاسدي
فحسبُك ما ألقى من الحزن والترح
ألا أهلاً نسيم صبا الصباح
سرى بشميم طرآت الصباحِ
ترى نبهت أجفانا سُكارى
صحون وذا فؤادي غير صاحِ
وهل قبلت ثم فما وخداً
فجئت بطيب وردٍ أو أقاح
وإلا قد مررت بربعِ حيٍ
فهذا النفح من تلك النواحي
قصائد مختارة
طلقت إن لم تسألي أي فارس
عامر بن الطفيل طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍ حَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَما
عفيف الدين هل لي من دواء
ابن طاهر عفيف الدين هل لي من دواء فقد أوبقت نفسي في الخطاء
لقد ترفع فوق المشتري زحل
أبو العلاء المعري لَقَد تَرَفَّعَ فَوقَ المُشتَري زُحَلٌ فَأَصبَحَ الشَرُّ فينا ظاهِرَ الغَلَبِ
أقول لها وقد طارت شعاعا
قطري بن الفجاءة أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً مِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعي
لبني عطاء فجعة بعد الذي
ناصيف اليازجي لبني عطاءٍ فجْعةٌ بعدَ الذي قد ودَّعوهُ ودَاعَ مَن لا يَرجِعُ
أخي دع البطالة واله عنها
ابن قلاقس أُخيَّ دعِ البطالة والْهُ عنها وجانِبْها فعُقباها الشّقاءُ