العودة للتصفح المتقارب البسيط الطويل السريع الطويل
فيا حزنا هلا بنا كان ما به
بشار بن بردفَيا حَزَنا هَلّا بِنا كانَ ما بِهِ
مِنَ الوُدِّ إِذ تَبكي عَلَيهِ قَرائِبُه
وَمَمسوكَةٍ عَذراءَ يَحمِلُها فَتىً
وَلَم تَعيَ كَفّاهُ وَلَم يَدمَ غارِبُه
أَتَتني بِها رَوّاقَةٌ في نَفاقِها
لِتُخبِرَني عَن شاهِدٍ لا أَقارِبُه
خَلَوتُ بِها يَوماً فَلَمّا اِفتَضَضتُها
تَبَيَّنَ ما فيها وَصَرَّحَ عائِبُه
وَقالَ بِما قَالَ المُحِبُّ نَصاحَةً
وَهَل يَكذِبُ الصَبَّ المُحِبَّ حَبائِبُه
أَعيذُكَ بِالرَحمَنِ مِن دَحسِ حاسِدٍ
تَنامُ وَما نامَت بِلَيلٍ عَقارِبُه
عَلَيكَ سَماءٌ دونَنا تُمطِرُ الرَدى
وَسَورَةُ طَبٍّ لَم تُقَلَّم مَخالِبُه
فَلا يَأتِنا مِنكَ الحَديثُ لَذاذَةً
لِأَصوِلَةٍ لا يَأمَنُ الهَولَ راكِبُه
فَلِلَّهِ مَحزونٌ يَروضُ هُمومَهُ
عَلى فَتكَةٍ وَالفَتكُ صَعبٌ مَراكِبُه
إِذا هَمَّ لَم يَرضَ الهُوَينى وَلَم يَكُن
كَليلاً كَسَيفِ السوءِ تَنبو مَضارِبُه
قصائد مختارة
درت ان منها العيون النجل
حسن القيم درت ان منها العيون النجل على العاشقين سيوف تسل
القدس
أحمد المجاطي رأيتك تدفنين الريح تحت عرائش العتمه
لله عود إذا أوتاره اصطفت
إبراهيم اليازجي لِلّهِ عودٌ إِذا أَوتارُهُ اِصطَفَّت مِن أَجلِها كُل عرقٍ راحَ مصطَفِقا
فما رحمت يوم التفرق مهجتي
قيس بن الملوح فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتي وَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها
قل للأشوني ولا تحتشم
لسان الدين بن الخطيب قُلْ للأَشونيّ ولا تَحْتَشِمْ قوْلَ امْرِئٍ بالحَقِّ مُحْتَجِ
سل الليل عن ما قد لقيت وما ألقى
الناشئ الأكبر سلِ الليلَ عن ما قد لقيتُ وما ألقى يخبركم أني بحبكمُ أشقى