العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الكامل
في هواكم قامت الفتن
شهاب الدين التلعفريفي هَواكُم قَامتِ الفِتَنُ
كلُّ ما يرضيكُمُ حَسَنُ
ليسَ لي في طَيفكم طَمعٌ
أينَ من أجفانيَ الوسَنُ
لا وما ألقاهُ من سَقَمٍ
ذابَ فيهِ منِّيَ البدَن
ما حلا لي بعدَكم قمرٌ
يتثنَّى تحته غُصنُ
يا لَقومي أينَ غَفلتُكُم
ولكُم من بأسِكم جُنَن
ذَهَبت تلكَ الدُّمى بِدَمي
لاَ نَحتكُم هذهِ الِفتَنُ
كلُّ فرضٍ في محبَّتِكم
عندَ قومٍ غيركم سُنَنُ
كَيفَ ضاعت عندَكم ذِمَمي
وإِليكُم تُنسبُ الِمنَنُ
قصائد مختارة
ولم أصطبح صهباء صافية القذى
تميم بن أبي بن مقبل وَلَمْ أَصْطِبحْ صَهْباء صافِيَةَ القَذَى بِأَكْدَرَ مِنْ ماءِ اللَّهابَةِ والعَجْبِ
وقالوا فقيم قيم الماء فاستجز
القطامي التغلبي وقالوا فُقيمٌ قيّمُ الماءِ فاستَجِز عُبادَةَ إنَّ المستجيزَ على قُترِ
فؤادي على غصن القوام يهيم
حسن حسني الطويراني فؤادي عَلى غُصن القوام يَهيمُ وَدَمعي بجنات الخُدود سَجومُ
وطنى حزنك لا ينام
معز بخيت اواجههم اعريهم
لا أملك غير موتي
إلياس مسوح على شاطئ النهار خلعت ثيابي، مررت بموتي ولم ألق تحية. كنت مغسولاً ومنشوراً في الشمس. كانت ساعةٌ ما تدقّ خارج الزمن. كان لها أنين يكسر القلب، وكانت عصافير المنفى تثقب أسوار الوطن، يتجمع رفيفها الشرس غيوماً طويلة من الغضب والحنين.
إن الترقق للمقيم موافق
سابق البربري إن التَّرَقُقَ للمُقِيمِ مُوافِقٌ وإذا يُسَافِرُ فالترفُّقُ أوفَقُ