العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط الوافر السريع البسيط
في زحمة الحياة
ليث الصندوقفي زَحمة الحياة
ننسى وجهَ مَن غادَرَ في قطار
ننسى دروباً
فوقها تيبّستْ أحداقنا من كثرة الانتظار
ننسى على الجذوع أسماءَنا
ترجفُ من برودة الأعمار
وربما نذكر أنّ طائراً
قد حطّ في أعماقنا
لكنما القناص قد أفزعَهُ فطار
نبحثُ في جَرّارة المكتب عن قلوبنا
فنوقظ الذكرى
من الموت الذي كفنها بالغبار
* * *
في زَحمةٍ مريرةٍ
ننسى وجوهاً في ظلام عمرنا كانت قناديلا
ننسى عيوناً
في جدار يأسنا دقتْ أزاميلا
ننسى الأياديَ التي قد نُسِجتْ
فوق وساد الدمع منديلا
في زحمة الحياة
قد نبني على عيوننا جدران
وربما ننتزع القلوب من أحشائِنا
لنطعمَ الحيتان
مخلفينَ أهلنا في زورق مُثقّبٍ
يغرق في بحيرة النسيان
أشدّ ما أخشاهُ
أن يسألني إبنيَ في الزحمة : من أكونُ ؟
أو أينَ تُرى رأيتُ هذا الوجهَ قبلَ الأن ؟
قصائد مختارة
ذكر العقيق وسفحه فدموعه
ابن حجر العسقلاني ذكر العَقيقَ وَسَفحَهُ فَدموعُهُ تَحكيه عند السَفحِ مِن جفنَيهِ
أجد صنع المباني حين تبنى
أبو طالب المأموني أجد صنع المباني حين تبنى فليس لمن يحل بها حصون
إن كنتم لا عدمتم علة الندم
القاضي الفاضل إِن كُنتُمُ لا عَدِمتُم عِلَّةَ النَدَمِ يَحكي وُجودَ لِقاءٍ كانَ كَالعَدَمِ
عفا من آل فاطمة الخبيت
السموأل عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الخُبَيتُ إِلى الإِحرامِ لَيسَ بِهِنَّ بَيتُ
يا راكبا عرض الفلاة ألا
أبو يعلى العين زربي يا راكباً عرض الفلاة ألا بلغ أحباي الذي تسمع
ما الروض جاد ثراه واكف الديم
أبو المحاسن الكربلائي ما الروض جاد ثراه واكف الديم ففاح طيب شذاه العاطر النسّم