العودة للتصفح الطويل الوافر أحذ الكامل المتقارب مجزوء الكامل
في حبك
محمد جبر الحربيهَذَا فِي مُفْتَتَحِ الْبَوْحِ
وَفِي الْفِكْرَةِ مَا يَعْنِينِي:
فِي حُبِّكَ لَا يُضْنِينِيْ
أَنْ أَبْقَى فَرْدَاً..
فَأنَا لَمْ أَحْلُمْ مُنْذُ بَدَأَتُ الرِّحْلَةَ
أَنْ تُعْطِيَنِي الزُّرْقَةَ وَالْأَشْجَارَ،
وَأَنْ تَفْرِشَ أَرْضِي وَرْدَاً وَخُزَامَى
أَنْ تَفْتَحَ إِنْ طَرَقَتْ عَيْنَايَ الْبَابَ
وَأَنْ تُمْطِرَ إِنْ عَطِشَ الطِّفْلُ الرَّاكِضُ..
لَمْ أَحْلُمْ
لَمْ أَجْسُرْ أَنْ أَحْلُمْ
إِلاّ بِبَيَاضِ اللوْحَةِ وَالْقَلْبِ
وَلَمْ أَدْفَعْ إِلَّا بِالْحُبِّ
وَلَمْ أَسْأَلْ فِي عَتْمَةِ أَيَّامِيْ
لَوْ أَنَّا نَقْتَسِمُ الْحُبَّ مُنَاصَفَةً
كَخَلِيلٍ يَلْطُفُ فِي دِعَةٍ بِخَلِيلْ.
فِي حُبِّكَ، وَالْبرْدُ دَلِيلِيْ،
نَامَتْ أَجْرَاسُ الليْلِ،
وَأَحْلَامُ النَّاسِ،
وَظَلَّ الْبَرْدُ عَلَى قَدَمَيْهِ يُحَاصِرُ أَطْرَافِيْ،
نِمْتَ،
وَنَامَ الْحُرَّاسُ،
وَلَمْ أُوقِظْ شَمْسَكَ كَيْ تُدْفِئَ رُوحِيْ
بَلْ سَهِرَتْ غُرَفُ الْقَلْبِ
عَلَى حُلْمكَ حَتَّى عَانَقَهُ الْفَجْرُ
بِفَاتِحَةٍ مِنْ مَطَرٍ وَصَهِيلْ.
مَجْنُونٌ بِالرَّمْلِ وَبِالنَّخْلِ
وَلَا أَطْلُبُ فِي زَمَنٍ تَتَسَاوَى فِيهِ الْأَشْيَاءُ
وَيَكْثُرُ فِيهِ الْعَدَّاؤُونَ إِلَى غَيْرِ جَبِينِكَ
غَيْرَ الْفُسْحَةِ..
غَيْرَ مَكَانٍ أَصْغَرَ مِنْ حَجْمِ الْكَفِّ النَّاحِلِ
أَفْضَحُ فِي عَيْنَيْهِ جُنُونِي.
فِي حُبِّكَ أَقْبَلُ..
لَا أَقْبَلُ غَيْرَ يَقِينِي..!
قصائد مختارة
واجد على مولاك في الفقر والغنى
بشار بن برد وَاَجدُ عَلى مَولاكَ في الفَقرِ وَالغِنى وَلا تَقرِبِ الخُلقَ الَّذي أَنتَ عائِبُه
عيد ومؤتمر
محمد أحمد منصور يَا شَادِيَ الأَيْكِ بَيْنَ السَّلْسَلِ الْجَارِي هَلْ عِنْدَكَ اليَوْمَ أَخْبَارٌ كَأخبَارِي
بالله غرد لنا يا طيب النغم
معروف النودهي بالله غرِّد لنا يا طيِّب النَّغم وأقرأ مديح رسول الله ذي الكرم
حان الفراق أيا رفاق قفوا
سليم عنحوري حان الفراقُ أيا رفاق قفوا لوداع شِعر متيَّم الشعرِ
أيا سيدا نال أعلى الرتب
ظافر الحداد أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ وحاز الكمالَ بأَوْفَى سَبَبْ
لله من ردف ترى
علي الغراب الصفاقسي لله من ردف ترى بالخصر منهُ تعلّقه