العودة للتصفح
الكامل
الرجز
الخفيف
مجزوء الرجز
الخفيف
في بيت أمّي
محمود درويشفي بيت أُمِّي صورتي ترنو إليّ
ولا تكفُّ عن السؤالِ:
أأنت، يا ضيفي، أنا؟
هل كنتَ في العشرين من عُمري،
بلا نظَّارةٍ طبيةٍ،
وبلا حقائب؟
كان ثُقبٌ في جدار السور يكفي
كي تعلِّمك النجومُ هواية التحديق
في الأبديِّ...
[ما الأبديُّ؟ قُلتُ مخاطباً نفسي]
ويا ضيفي... أأنتَ أنا كما كنا؟
فمَن منا تنصَّل من ملامحِهِ؟
أتذكُرُ حافرَ الفَرَس الحرونِ على جبينكَ
أم مسحتَ الجُرحَ بالمكياج كي تبدو
وسيمَ الشكل في الكاميرا؟
أأنت أنا؟ أتذكُرُ قلبَكَ المثقوبَ
بالناي القديم وريشة العنقاء؟
أم غيّرتَ قلبك عندما غيّرتَ دَربَكَ؟
قلت: يا هذا، أنا هوَ أنت
لكني قفزتُ عن الجدار لكي أرى
ماذا سيحدث لو رآني الغيبُ أقطِفُ
من حدائقِهِ المُعلَّقة البنفسجَ باحترامٍ...
ربّما ألقى السلام، وقال لي:
عُدْ سالماً...
وقفزت عن هذا الجدار لكي أرى
ما لا يُرى
وأقيسَ عمقَ الهاويةْ
قصائد مختارة
يا ربع لا بل الغمام ثراكا
سليمان الصولة
يا ربع لا بلَّ الغمامُ ثراكا
لمَ لا تنوح معي على مولاكا
إذا العجوز غضبت فطلق
رؤبة بن العجاج
إِذا العَجُوزُ غَضِبَتْ فَطَلِّقْ
وَلا تَرَضّاها وَلا تَمَلَّقْ
مسافر بلا حقائب
عبد الوهاب البياتي
من لا مكان
لا وجه، لا تاريخ لي، من لا مكان
يا غزالا قطاف وجنته الور
أبو تمام
يا غَزالاً قِطافُ وَجنَتِهِ الوَر
دُ وَدُرٌّ بِفيهِ دُرٌّ نَثيرُ
أوحشني الأوانس
ابن سناء الملك
أَوحَشنِي الأَوَانِسْ
هُنَّ الظِّبَا الكَوانِسْ
كل شيء في الكون ران وقرا
فخري أبو السعود
كُل شَيء في الكَون ران وَقرا
وَسَرى في جَوانح النَفس سحرا