العودة للتصفح الطويل الرجز البسيط الكامل البسيط الطويل
في انتظار المطر الميت
بندر عبد الحميدنائم
لا تقرعوا الأجراس..
في القلب صديدٌ ورماد..!
نائم
ما عاد من حلم المسافات الطويلة،
في مراياه صدى أغنية منهوبة،
خضراء.. في أجفانه
خفق الجديلة..
وحكايا.. شهرزاد..!
لا تبيعوا الجرح ناراً وشموعاً ساهرة..
هي ذي كفي..
خذوها.. راية للوجد،
بين النهر والقرية..
عودوا..
باركوا أحزانكم،
إذ كان في أيامكم ومض،
ولكن..
كيف عشتم..
في انتظار الميت،
عاصرتم يباس الحنجرة..؟!
في أغانيكم رفيف السوس الأزرق
في الليل المغنّى
خلف سور المقبرة..!
نائم
والشمس تسري،
أين أنتم؟!
لم أعد أسمع من أصواتكم
إلا نشيجاً.. ودخانا..
من ظلال المجزرة..!
نائم لا تقرعوا الأجراس
في القلب صديدٌ ورماد..
كيف عاد اليوم في وجهٍ جديد
كيف عاد..؟!
ما عرفنا وجهه في الصحو، والنوم
وما..
عرف الجرح السكاكين القديمة
نائم..
لا تقرعوا الأجراس
فالفجر هبابٌ وجراد..
أيها الساري إلى النهر انتظر..!
وانظر إلى الخلف،
حذار.. المشنقة..!
ربما كانت خيوطاً من حرير،
أو كتاباً،
مدية كالزنبقة..!
بين أيدي المتعبين!
كيف أيقظت الطيوف المورقة..
في جفون الوعد والرؤيا
التي عاشت يتيمة..؟!
فدعِ الأجراسَ
ليس الآن موعدنا.. ولكن..
ما عرفنا الوجه في الظل..
هو الدود الذي اجتث عروق الشجرة،
فتهاوت بين أيدينا
ارتمت.. محترقة..!
ليس بين الضلع والضلع،
سوى جرحٍ ونار،
وبقايا ثمرة..!
أيها النائم بين الشمس والظل
انتظر..
ليلة أخرى.. وأجراساً جديدة..
ربما تولد في الصمت
أفاعٍ طائرة..
ربما تولد أنهارٌ وأشجار..
وأنفاس قصيدة..!
قصائد مختارة
أقول لمرتاد ندى غير مالك
بكر بن النطاح أَقولُ لِمُرتادٍ نَدى غَير مالِكٍ كَفى بَذلَ هَذا الخَلق بَعضُ عداتِهِ
هذا حمى الرمل وذاك معهده
أبو المحاسن الكربلائي هذا حمى الرمل وذاك معهده فعج بنا نبثه ما نجده
بشرى تقوم لها الدنيا على قدم
لسان الدين بن الخطيب بُشْرَى تَقُومُ لَهَا الدُّنْيَا عَلَى قَدَمِ حَتَّى بِهَا اللَّهُ حَيَّى النَّصْرِ فِي الْقِدَمِ
يا هند قد آن الرحيل فزودي
محمد بن حمير الهمداني يا هند قد آن الرحيل فزودي لو كان إلا زورة المتنهدِ
سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها
أبو فراس الحمداني سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَها يا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ
ونشوان غنته حمامة أيكة على
ابن خفاجه وَنَشوانَ غَنَّتهُ حَمامَةُ أَيكَةٍ عَلى حينَ طَرفُ النَجمِ قَد هَمَّ أَن يَكرى