العودة للتصفح مجزوء الرجز الوافر البسيط الطويل الطويل
في الكيس لي عوض عما حوى الكاس
صفي الدين الحليفي الكيسِ لي عِوَضٌ عَمّا حَوى الكاسُ
وَفي القَراطيسِ عَمّا ضَمَّتِ الطاسُ
وَبِالجَديدِ غَرامي لا مُعَتَّقَةٍ
وَسواسُها في صُدورِ الناسِ خَنّاسُ
مُدامَةٌ مالَها في الرَأسِ وَسوَسَةٌ
تُطغي النُفوسَ وَلا في الصَدرِ وَسواسُ
وَلا تُكَلِّفُ نَفساً غَيرَ طاقَتِها
وَلا يَخافُ بِها ضُرٌّ وَإِفلاسُ
كَم بَينَ خَمرٍ يَخافُ الحَدَّ شارِبُها
وَخَمرَةٍ ما عَلى شُرّابِها باسُ
وَلا نَبيتُ إِذا شِئنا نُعاقِرُها
لَنا عَلى البابِ حُفّاظٌ وَحُرّاسُ
حَوضُ الدَواةِ لَها جانٍ وَمِزوَدُها
دَنٌّ وَكاساتُها ظِفرٌ وَقِرطاسُ
قصائد مختارة
قلت لها لا تكثري
الناشئ الأكبر قلتُ لها لا تُكثري خُذي فؤادي أو ذَري
ليلة بلا جفون
عبد الرحمن فخري كالعادة ْ والسَّاعة صفْرْ
تنوط بنا الحوادث كل ثقل
أبو العلاء المعري تَنوطُ بِنا الحَوادِثُ كُلُّ ثِقلٍ وَرَبُّ الناسِ يَصرُفُ ما تَنوطُ
يزين الشعر أفواه إذا نطقت
فتيان الشاغوري يُزَيِّنُ الشِّعرَ أَفواهٌ إِذا نَطَقَت بِهِ كَما زِينَتِ الحَسناءُ بِالدُّرَرِ
وأبيض عضب حالف النصر صاحبا
ابن خفاجه وَأَبيَضَ عَضبٍ حالَفَ النَصرَ صاحِباً يَكادُ وَلَم يُستَلَّ يَمضي فَيَفتُكُ
أرى الناس من ليلاك سقما وقربها
نصيب بن رباح أرى الناسَ من لَيلاكَ سَقما وَقُربها حياءَ كما الغَيث الَّذي انتَ ناظِرُه