العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الكامل
الكامل
الطويل
الخفيف
في القلب منزلة الغزال الشامس
ابن الساعاتيفي القلب منزلةُ الغزال الشامسِ
فقل السلام على النّفور الآنسِ
هزَّ الصبا عطفيه يوم سويقةٍ
هزَّ الصّبا عطف القضيب المائس
أسفي لقلبٍ ما لهُ من مطلقٍ
فيه ودمعٍ ما له من حابس
فحذارِ جذوةَ وجنايهِ فإنها
باللحظ تعلق في فؤاد القابس
وأطرب لورد حيائها من روضةٍ
وأعجبْ لنرجس طرفه من حارس
عنفتْ بباكٍ في هواكِ لضاحكٍ
وبساهرِ الليل التّمام لناعس
ألقى ذوائبهُ وفضل لثامه
فسريت في صبحٍ وليلٍ دامس
ذو طلعةٍ سبحانَ فالقَ صبحها
ومعاطف جلَّت يمين الغارس
بمحبّهِ المشتاقِ ما بحلتهِ
بعد النوى من صفرةٍ ووساوس
كم زورةٍ كان الظلام مؤازري
فيها وثغرُ الصبح فيه منافسي
ألقاهُ منتصراً بغرَّةِ طامعٍ
وأعود منكسراً بذلّةِ آيس
مرَّتْ بأرجاءِ الفؤاد طيوفهُ
فبكتْ على ربع السلوّ الدارس
وأبي الهوى لو كنتُ أملك قوّةً
لجدعتُ من أنف الصباح العاطس
فهصرتُ غصن القدِّ غيرَ مراقبٍ
ولثمتُ ورد الخدِّ غير مخالس
ولقد سريت إلى العلى في فتيةٍ
خلقوا لطيّ تنائفٍ وبسابس
هبّوا فما كيرُ السماءِ بواكرٍ
خوفاً ولا وحشُ الفلاة بكانس
وفليتُ أحشاءَ البلاد وأهلها
حتى وجدتُ الصبح بين حنادس
في حيث لا وجهُ الزمان بضاحك
طلق ولا وجهُ العزيز بعابس
قصائد مختارة
ما سرت ميلا ولا جاوزت مرحلة
ابن الزيات
ما سِرتُ ميلاً وَلا جاوَزتُ مَرحَلَةً
إِلَّا وَذِكرُكِ يَثني دائِباً عُنُقي
ولا رأي لي إلا إذا كنت حاقنا
صفي الدين الحلي
وَلا رَأيَ لي إِلّا إِذا كُنتُ حاقِناً
لِماءِ المُحَيّا عَن سُؤالِ بَني الدَهرِ
ذكر الغضا فتلهب الأحشاء
حسن حسني الطويراني
ذُكِرَ الغَضا فَتلهب الأَحشاءُ
وَبَكى العَقيقُ وَما يَحير بُكاءُ
لو يعلم الغرماء منزلتيهما
جران العود النمري
لو يعلمُ الغرماءُ منزلتَيهِما
ما حلّفوني بالطلاقِ العاجلِ
ولا إنني ناسيك بالليل ما بكت
نصيب بن رباح
وَلا إِنَّني ناسيكَ بِاللَيلِ ما بَكت
عَلى فنن وَرقاء ظلَّت تُهَتِّف
ان يكن صبك المتيم قد دل
عبدالله الشبراوي
ان يَكُن صَبك المُتَيّم قَد دل
بَعد عز فَلا تَطع فيه عذل