العودة للتصفح

فوق الجبل

مطهر الإرياني
فوق الجبلْ حيثُ وكرِ النسرِ فوقَ الجبلْ
واقفٍ بطلٌ مُحتزمٍ للنصرِ واقفٍ بطلْ
يزرعُ قُبَلْ في صميمِ الصخرِ يزرعُ قُبَلْ
يحرسُ أملْ شعبٍ فوقَ القمّةِ العالية
في الحيدِ يا تالقةْ، يا اللي ظلالشْ برودْ
وقتَ الحِمى رفرفي بالظلِّ فوقَ الجنود
وإن جا المطرْ والزوايبْ والبروقْ والرعودْ
فكنِّيهمْ وكوني فوقَهمْ حانية
ويا حنايا الضياحْ
من لفحِ بردِ الرياحْ
ومن صقيعِ الصباحْ
كوني لهم حامية
يا حارسَ البنِّ في الوديانْ ليشَ السهرْ؟
طفّي سراجكْ ونامْ، ولا يهمّكْ خطرْ
فوقَ الجبلْ كلُّ نسرٍ أخضرْ حديدُ البصرْ
يحمي حمى السهلِ والوديانِ والرابية
فتيانْ مثلِ الرماحْ
مُدجّجينَ بالسلاحْ
مدرّبينَ للكفاحْ
ضرباتُهمْ قاضية
يا ليتَ من هو معاكمْ يا حماةَ الحِمى
مجاورينَ للنجومِ والشمسِ قربَ السما
من الضيا في ينابيعهْ نروي الظما
وتمنحِ العاطشينْ ألوانَه الزاهية
نغزلْ خيوطَ الصباحْ
وننسجْ أحلى وشاحْ
وننقشهْ بالجراحْ
لأمّنا الغالية
يا أمّنا يا يمنْ، يا أحلى وأغلى وطنْ
يا غابةَ العزِّ، من يسطى يعاديشْ من؟
ما دامْ وإحنا رجالِشْ، فاصمدي للمِحنْ
ولا تبالي وعيشي يا أمّنا راضية
وإحنا بحدِّ السلاحْ
فُرسانْ في كلِّ ساحْ
وكلّما الخصمْ لاحْ
نرميه في هاوية
قولْ لِمنْ غرّتْهُ نفسُهْ وركبْتِ الخطرْ
الموتْ لكْ منتظرْ خلفَ الحجرْ والشجرْ
من حلّ وادي السباعْ، قالوا: دَرَجْ وانتحرْ
دخلْ خبرْ "كان" قامتْ بعدَهُ العازية
يطولْ عليهِ النواحْ
وكلّ منْ جا وراحْ
يقولْ: ما لهُ فَلاحْ
ولا يعودْ ثانية
كمْ منْ مغفّلْ رمى جيشهْ بوادي سَبأْ
سالتْ عليهِ الجبالْ الراسيةْ والرُّبى
ما زادْ رجعْ منْ جيوشهْ منْ يردّ النبأ؟
يا أرضَنا، يا مقابرْ للقُوى الغازية
قوليْ لهمْ منْ وقاحْ
من مسّ هذي البطاحْ
غوى طريقهْ وطاحْ
وراحْ في داهية

قصائد مختارة

رسميمن الصاحب الكبير

الأبله البغدادي
المنسرح
رسميمن الصاحب الكبير ما جاء يا ذا الندى الغزيرِ

الوقت

قاسم حداد
كم سوف يبقى من العمر كي أسألَ الله أن يجمعَ الأصدقاءَ ويرسمَ حبَّ العدِّوِ لهم ويؤلفَهم في الكتاب الجديد بما يمسح الحقدَ من قلبهم ثم يسعى بهم للبعيد القريب من الناس يستوعبون الجراحَ ويَحْنُونَ أعناقَهمْ للصديقْ. كم يا تُرى سوف يكفي من العمر نرجو السناجبَ كي لا تقوّض هيكلنا في الطريق الى الله يبقى من الله فينا قليلاً نؤجلَ أخطاءنا ونحضُّ السماءَ على العفو كي لا يزيد الطغاةُ من العسف في بيتنا ليتنا نسألُ الله في غفلةٍ أن يكفَّ الدعاةُ إلى الموت باسم الكتاب العتيق.

وليلة قضيتها في الاسى

مطلق عبد الخالق
السريع
وليلة قضيتها في الاسى وفي بكاء الربع والمنزل

أَصاحِ ترى بريقاً هب وهناً

حبيب الهلالي
الوافر
أَصاحِ تَرى بَريقاً هَبَّ وَهناً يُؤَرِّقُني وَأَصحابي هُجودُ

وسوداء منظوم عليها لآلئ

المتنبي
الطويل
وَسَوداءَ مَنظومٍ عَلَيها لَآلِئٌ لَها صورَةُ البِطّيخِ وَهيَ مِنَ النَدِّ

أيا من حسنه عذر اشتياقي

ابن المعتز
الوافر
أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي وَيَحسُنُ سوءُ حالي في سِواهُ