العودة للتصفح

فلا تشمت الحساد شدة حالتي

مروان الطليق
فَلا تُشمِت الحسّادَ شدَّةُ حالَتي
فَإِنّي جَوادٌ لا يشدُّ عنانُهُ
وَما أَلصقت بالأَرضِ خدي إِدالَةٌ
وَلَكِنَّني كالرمحِ سُنَّ سنانهُ