العودة للتصفح الكامل الطويل السريع
فضلك لا أنساه
شاعر الحمراءفَضلُكَ لا أنسَاهُ
أدامَك الإلَه
عظَمتَ قَدرَ أدبِي
عُظِّمَ مَنكَ الجَاهُ
لمَّا زمَاني عضَّنِي
وصِحتُ آهُ آهُ
بعَثتُه كِتَابا
حمَاك مُبتَغَاه
وبَقِي القَلبُ علَى
أَحرَّ مِن لَظَاهُ
وكَان عندِي نُخبَةٌ
مِمَّن بِكُم تَباهَوا
في حِفظِ أمدَاحِكَ هُم
لِبَعضِهم أشبَاهُ
وردَّدُوا في سِرِّهِم
علَّهُ أو عَسَاه
إذا جَوابُكَ أتَى
لِدَائِنَا دَوَاهُ
كالصُّبح في إِثرِ الدُّجَى
يَزِينُه سَنَاه
فلَو رأيتَ سيدي
ما بِه طُرًّا فاهُوا
هاجُوا وماجُوا طَرَبا
وكبَّرُوا وتَاهُوا
فصِحتُ فِيهِم إسمَعُوا
مِن مَنطِقِي فَحوَاه
لا تعجَبُوا مِن التِّها
مِيِّ ومِن نَدَاه
وكلِّ صَانِغٍ وما
قد صَنَعت يَداه
والمجدُ والجودُ مَعاً
لَم يَعرِفَا إِلاَّه
فليسَ بِدعا أن يُصَب
بَ القَطرُ مِن سَمَاه
وأن يَضُوعَ مِن عَبِي
ر عَابقٍ شَذَاهُ
وأن تَعِزَّ لِلتها
مي في الورَى أشبَاه
وهوَ الذِي إذا بَدَا
تَعنُو له الجِبَاه
ومَغربٌ لِمَشرقٍ
يقولُ فَخرا هَاهُو
أللهُ قد فضَّلهُ
واللهُ قد أعطَاه
سُبحَانَه تعَالى
أدرَى بمَا دَرَاه
قَد اصطفَى مَنِ اصطَفى
في الخَلقِ واجتَبَاه
كَما اصطَفانِي شَاعِرا
مُرَدِّدا ثنَاه
أنا أنَا شاعِرُه
أذودُ عن حِمَاه
أنا حُسَامُه إذا
تَشهَرُنِي يُمنَاه
كَما أنا خادِمُه
أسعَى إِلى رِضَاه
وكلُّ خادِم فأَم
رُهُ إلى مَولاه
لِذَاكَ إنِّي صَارِخٌ
ربَّاه يَا ربَّاه
أبقِ التِّهامَى لنا
وارزُقهُ مُبتَغَاه
وما تمَنَّاهُ نعم
ضَاعِف لَه مُنَاه
وذاك يَا إلهُ فِي
دُنيَاه مَع اُخرَاه
بجَاه ذا الشهر الذِي
عمَّ الورَى هُدَاه
وبسَنَاه إنَّنِي
مُهَنِّىٌ إيَّاه
قصائد مختارة
حتام هذا الصبر يا بن الأنزع
عبد الحسين شكر حتام هذا الصبر يا بن الأنزع عجل فغيرك ما لنا من مفزع
عللي غيري أماني الغد
عبد الحسين الأزري عللي غيري أماني الغد قد نفضت اليوم منكن يدي
أصافي خليلي ما استقام بوده
عبد الله بن معاوية أُصافي خَليلي ما اِستَقامَ بِوُدِّهِ وَأَمنَحُهُ وُدّي إِذا يَتَجَنَّبُ
حرقة قلبي فيك لا تخمد
عمارة اليمني حرقة قلبي فيك لا تخمد وعبرتي بعدك لا تجمد
لوليتا
نزار قباني صار عمري خمس عشرة صرت أحلى ألف مرة
أفديه لا أفدي سواه جميلاً
مريانا مراش أفديه لا أفدي سواه جميلاً أولى المحب تعطفاً وجميلا