العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر البسيط الرجز
فضحت غصون البان قدا تعطفا
حسن حسني الطويرانيفَضحتَ غُصونَ البان قَدّاً تعطَّفا
وَأَخجلتَ غضنَ الوَردِ خدّاً مزخرفا
وَترسلُ بيضَ الهندِ مِن سُودِ أَعينٍ
وَتُظهرُ إمّا ملتَ لَدْنا مثقَّفا
فَيا جَنةَ الفَردوس إِن هِيَ أَقبلت
وَيا زفرةَ النيران إِن أَعرضت جَفا
هِيَ الغُصنُ إِن مالَت هِيَ الوُرْق إِن شدت
هِيَ البدرُ إن تَبدو محاسنُها اِختَفى
أَبيتُ بِها وَجداً وَتُمسي خَليَّةً
وَأَمنحُها رُوحاً فتحرمني الوَفا
أَهيمُ وَأَدري وَهيَ تَدري بِأَنَّها
رَسيسُ شَقائي طالَ أَو قصر الجَفا
فَربّ لَيالٍ بتُّ أَنسى خيالَها
يَنال النُهى مني وَيَمنحُ مَرشفا
هَنيهةَ لَيلٍ وَالعَواذلُ غُفَّلٌ
وَلاحِي يُهنِّيه رَقيبٌ وَقَد غَفا
وَإِن طالَ ثمّ الجنحُ يا صاح رَيثما
هَفا طائرٌ أو عاصفُ الهَوج زَفزفا
فَكنتُ كَذي المرآة يَستجلي صُورةً
تَنفَّس مِن وَجدٍ فَأَصدأَ فَاختفى
قصائد مختارة
بأبي من رنت وماست دلالاً
ابن مليك الحموي بأبي من رنت وماست دلالاً ربة الحسن والمحيا البديع
أيا رب كم ذا اجتياب ووحدة
حسن حسني الطويراني أيا رب كم ذا اجتيابٌ ووحدةٌ وحتى متى لا يستقر ركابُ
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ
لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبرا
بطرس كرامة لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبراً يقرط الأذن دراً ذلك الخبر
غرامي فيك يا قمري غريمي
برهان الدين القيراطي غرامي فيك يا قمري غريمي وذكرك في دجى ليلي نديمي
ألقى علي الدهر رجلاً ويدا
دويد القضاعي أَلقى عَلَيَّ الدَهرُ رِجلاً وَيَدا وَالدَهرُ ما أَصلَحَ يَوماً أَفسَدا