العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
الطويل
الطويل
المتقارب
فز برشف الانس من صافي سنا
بطرس كرامةفز برشف الانس من صافي سنا
غرفة فيها التهاني وردت
وتسامى العز في أيوانها
وشوادي السعد فيها قد شدت
حبذا لألاءها في رونق
فبها كل البها لما رقت
جادها الانس فنادى حسنها
ادخلوها بسلام قد زهت
يا لها منزل امن وهنا
حازت الأوصاف حسنا وحوت
وعلى ركن معاليها شدا
بلبل الأفراح دامت وعلت
بلغت أوج كمال وكذا
بسمت ثغرا بعزّ وجلت
حاكت الأفلاك في قوس لذا
ساريات الافق فيها اشرقت
ونسيمات الصفا في روضها
عن هناء وسرور قد روت
زفها السعد فأرخ لهنا
طبقة في نعمة اللَه سمت
قصائد مختارة
له الويل من ليل تطاول آخره
البحتري
لَهُ الوَيلُ مِن لَيلٍ تَطاوَلَ آخِرُه
وَوَشكِ نَوى حَيٍّ تُزَمُّ أَباعِرُه
قد صحح العقل والتمييز والنظر
الأحنف العكبري
قد صحّحَ العقل والتمييز والنظرُ
أن المنى غررٌ والموت منتظر
توخ بهجر أم ليلى فإنها
أبو العلاء المعري
تَوَخَّ بِهَجرٍ أُمَّ لَيلى فَإِنَّها
عَجوزٌ أَضَلَّت حَيَّ طَسمٍ وَمارِبِ
إذا الصدغ أم تمثال مخلب جارح
شهاب الدين الخلوف
إذَا الصُّدْغُ أمْ تِمْثَالُ مِخْلَبِ جَارِحٍ
أمِ العَقْرَب اللَّسَّاع أمْ حَيَّةٌ تَسْعَى
أرى العيس حسرى ما بهن ذماء
محمد عبد المطلب
أَرَى الْعِيسَ حُسْرَى مَا بِهِنَّ ذِمَاءُ
فَعُدَّهُنَّ سِلَعًا إِنَّهُنَّ ظِمَاءُ
وأنا لنصبح أسيافنا
أحمد بن سيف الأنباري
وأنا لنُصبح أسيافنا
إذا ما اصطبحن بيوم سفوك