العودة للتصفح الطويل الطويل مخلع البسيط الرجز
توخ بهجر أم ليلى فإنها
أبو العلاء المعريتَوَخَّ بِهَجرٍ أُمَّ لَيلى فَإِنَّها
عَجوزٌ أَضَلَّت حَيَّ طَسمٍ وَمارِبِ
دَبيبُ نِمالٍ عَن عُقارٍ تَخالُها
بِجِسمِكَ شَرٌّ مِن دَبيبِ العَقارِبِ
وَلَو أَنَّها كَالماءِ طِلقٌ لَأَوجَبَت
قِلاها أَصيلاتُ النُهى وَالتَجارِبِ
تُحَيّي وُجوهَ الشَربِ فِعلَ مُسالِمٍ
يُضاحِكُهُ وَالكَيدُ كَيدُ مُحارِبِ
إِذا قُتِلَت خافَ الرَشادُ جِنايَةً
فَكانَ مِنَ الفِتيانِ أَوَّلَ هارِبِ
عَدُوَّةُ لُبٍّ سَلَّتِ السَيفَ وَاِعتَلَت
بِهِ القَومَ إِلّا أَنَّها لَم تُضارِبِ
وَما شامَتِ الهِندِيَّ في الكَفِّ عَنوَةً
وَلَكِن ثَنَتهُ في أَنامِلَ ضارِبِ
فَلَو كانَ سَرحُ العَقلِ أَذوادَ عامِرٍ
رَمَت كُلَّ ذَودٍ مِن سَفاهٍ بِخارِبِ
فَما أَبعَدَت إِلّا أَجَلَّ مُقارِنٍ
وَلا بَلَّغَت إِلّا خَسيسَ المَآرِبِ
تُعَرّي الفَتى مِن ثَوبِهِ وَهوَ غافِلٌ
وَتوقِعُ حَربَ الدَهرِ بَينَ الأَقارِبِ
تَأَلّى الحِجى وَاِستَشهَدَ السِكرَ أَنَّها
ذَميمَةُ غِبٍّ لا تَحِلُّ لِشارِبِ
قصائد مختارة
فلله عينا من رأى كقضية
زياد الأعجم فلِلَّه عَينا مَن رَأى كَقضيةٍ قَضى لي بِها قَرمُ العِراقِ المُهلَّبُ
عاش الوطن
خميس لطفي طيورُنا ، لا بدَّ أن تعودَ للأعشاشْ .
إذا زارت الزقموط اي جماعة
علي الغراب الصفاقسي إذا زارت الزّقموط ايُّ جماعة وما معهم أكلٌ يقولُ لهم ثُورُوا
وصلي وصلتم كما وصلتم
ابن زاكور وَصْلِي وُصِلْتُمْ كَمَا وَصَلْتُمْ وَصُلْتُمْ مِثْلَ مَا عَلِمْتُمْ
أقفر من أم اليماني لعلع
رؤبة بن العجاج أَقْفَرَ مِنْ أُمِّ اليَمانِي لَعْلَعُ فَبَطْنُ ذِي قَارٍ فَقارٌ بَلْقَعُ
حين يصحو الشعب
عبدالله البردوني أعذر الظلم وحملنا الملاما نحن أرضعناه في المهد احتراما