العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الوافر الطويل الكامل
فررت إلى ربي كموسى ولم يكن
محيي الدين بن عربيفررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن
فِراري عن خوفِ عنايةِ مصطفى
فنوديتُ من تبغي فقلت وصالَ من
دعاني إليه قبل والرسم قد عفا
فما هو مطموسٌ وما هو واضحٌ
وطالبه بالنفسِ منه على شَفا
فلو كان معلوماً لكان مميَّزاً
ولو كان مجهولاً لما كان مُنصفا
فيل ليتَ شِعري هل أراه كما أرى
وجودي ومَن يرجو غنيّاً قد أنصفا
فقال لسانُ الحالِ يخبر أنني
غلطتُ ولا والله جئتُ معنفا
فبادرني في الحال من غير مقصدي
أيا حادبي عندي ببابي توقفا
فإني بحكمِ العينِ لستُ مخيرا
ولو كنتُ مختاراً لما سمعوا قفا
فنيتُ به عني فأدركَ ناظري
وجودي وغيري لو يكون تأسفا
فما ثَمَّ إلا ما رأيتُ ومن يرم
سوى ما رأينا فهو شخصٌ تعسفا
فرام أموراً عقلُه حاكمٌ بها
وما أثبت البرهانُ فالكشف قد نفى
قصائد مختارة
أرقت وطار عن عيني النعاس
ابو العتاهية أَرِقتُ وَطارَ عَن عَيني النُعاسُ وَنامَ السامِرونَ وَلَم يُواسوا
عداني أن أزورك يا مرادي
عفراء العذرية عَدَانِي أَنْ أَزُورَكَ يا مُرادِي مَعاشِرُ كُلُّهُمْ واشٍ حَسُودُ
بعينيه شكري لا بكأس عقاره
ابن قلاقس بعينيهِ شُكْري لا بكأسِ عُقارِهِ رشاً صادَ آسادَ الشرى بنُفارِهِ
ألم تر للجزيرة كيف أوفى
ابن وهبون ألم تر للجزيرة كيف أوفى عليها مثل ما انعطف السوار
ولم يبق حب الغيد لي غير مهجة
ابن النحاس الحلبي ولم يبق حب الغيد لي غير مهجة وقلب فقد ضاع في الحب من يدي
صبر المحب أحق بالإحجام
تميم الفاطمي صَبْرُ المحبّ أحقُّ بالإحْجامِ والشوقُ أَولَى منه بالإقدامِ