العودة للتصفح
المتقارب
البسيط
الطويل
الطويل
الطويل
فرحاً بشيء ما
محمود درويشفرحاً بشيءٍ ما خفيِّ, كُنْتُ أَحتضن
الصباح بقُوّة الإنشاد, أَمشي واثقاً
بخطايَ، أَمشي واثقاً برؤايَ. وَحْيٌ ما
يناديني: تعال! كأنَّه إيماءةٌ سحريّةٌ,
وكأنه حُلْمٌ ترجَّل كي يدربني على أَسراره،
فأكون سِّيدَ نجمتي في الليل ... معتمداً
على لغتي. أَنا حُلْمي أنا. أنا أُمُّ أُمّي
في الرؤى, وأَبو أَبي, وابني أَنا.
فرحاً بشيءٍ ما خَفيِّ، كان يحملني
على آلاته الوتريّةِ الإنشادُ. يَصْقُلُني
ويصقلني كماس أَميرة شرقية
ما لم يُغَنَّ الآن
في هذا الصباح
فلن يُغَنّى
أَعطنا، يا حُبُّ, فَيْضَكَ كُلَّه لنخوض
حرب العاطفيّين الشريفةَ, فالمُناخُ ملائمٌ,
والشمس تشحذ في الصباح سلاحنا,
يا حُبّ ! لا هدفٌ لنا إلاّ الهزيمةَ في
حروبك... فانتصرْ أَنت انتصرْ, واسمع
مديحك من ضحاياك: انتصر! سَلِمَتْ
يداك! وَعُدْ إلينا خاسرين... وسالماً!
فرحاً بشيءٍ ما خفيِّ, كنتُ أَمشي
حالماً بقصيدة زرقاء من سطرين، من
سطرين... عن فرح خفيف الوزن،
مرئيِّ وسرّيّ معاً
مَنْ لا يحبُّ الآن,
في هذا الصباح،
فلن يُحبّ!
قصائد مختارة
ألا يا غزالا أعار الغزالا
التهامي
أَلا يا غزالاً أَعارَ الغَزالا
جَمالاً وَأَعطى القَضيب اِعتِدالا
وشت يد الدهر رأسي بالمشيب أسى
مروان الطليق
وَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسى
في غَيهَبٍ بِسَنا المصباح مَوشىِّ
إلى البحرين
عبد الولي الشميرى
أَتَيْتُ إلى (البَحرينِ) أَسعى لِحُبِّها
أَزُّفُّ إليها مُهْجَتي وبَيانِيا
لحن من النار
محمود حسن اسماعيل
مهدَ البطولاتِ، أَرضَ العَرَبْ
أَرْضَ العلا مِنْ قَدِيْمِ الحِقَبْ
عكفت على شرب الدخان وفي الحشا
ابن النحاس الحلبي
عكفت على شرب الدخان وفي الحشا
لهيب جوى فازددت جمرا على جمر
ألم ترم الأطلال من حول جعشم
عمرو الباهلي
أَلَم تَرِمِ الأَطلالَ مِن حَولِ جُعشُمِ
مَعَ الظاعِنِ المُستَلحِقِ المُتَقَسِّمِ