العودة للتصفح
المنسرح
مجزوء الرمل
الطويل
البسيط
الرمل
فر إبليس عن هدى العرفان
عبد الغني النابلسيفر إبليس عن هدى العرفانِ
حين قيل اسجدوا وآدم داني
فتجلى به الإله وفعلٌ
هو بالله ظاهر الحدثان
ثم إبليس ضل عنه وفيه
حسد قام واعترته الأماني
كان في القلب منه جهل وكفر
بالإله المهيمن الرحمن
فبدا الله آدماً بالتجلي
وهو الحق ليس للحق ثاني
وتبدّى علم التجلي وما كا
ن وعلم التنزيه كان معاني
ثم إن الأملاك قد علموا من
آدمٍ علمَ ذا التجلي المصان
ولإبليس علم تنزيه ربي
ما له في علم التجلي يدان
حيث جاء اسجدوا لآدم حتى
سجدوا دونه لجهل يعاني
ما اسجدوا قال ربنا أيْ لمخلو
ق وحاشا فإن ذلك فاني
إنما الله ظاهر متجلٍّ
كان في آدم العظيم الشان
وهو الله لا سواه ولكن
ظاهر في أفعاله للعيان
وهو غيب ولا تغيُّر للغي
ب سوى بالظهور في الإمكان
حاش لله أن أملاك ربي
سجدوا للمخلوق في الأكوان
قصائد مختارة
ومرهفات كأنها شهب
ابن هذيل القرطبي
وَمرهفاتٍ كأنّها شُهُبٌ
طوالعٌ في يديكَ مطلعُها
هل ترى النعمة دامت
أبو فراس الحمداني
هَل تَرى النِعمَةَ دامَت
لِصَغيرٍ أَو كَبيرِ
أعاذل من يرزأ كجحناء لا يزل
القلاخ بن حزن المنقري
أَعاذِلُ مَنْ يُرْزَأْ كَجَحْناءَ لا يَزَلْ
حَزِيناً، وَيَزْهَدْ بَعْدَهُ فِي الْعَواقِبِ
دفاتر الاصدقاء
علي الشرقاوي
رأيت طفولة امي
تطرز لعبتها بالقماش القديم
كانت لهم جنة إذ ذاك ظاهرة
أمية بن أبي الصلت
كانَت لَهُم جَنَّةٌ إِذ ذاكَ ظاهِرَةٌ
فيها الفَراديسُ وَالفومانُ وَالبَصَلُ
نثر الجو على الأرض برد
ابن حمديس
نَثَرَ الجوُّ على الأرْضِ بَرَدْ
أيّ دُرٍّ لنحورٍ لو جَمَدْ