العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الطويل
المديد
الوافر
فدى لكُما رجلي أمي وخالتي
الحارث الجرميفِدىً لَكُما رِجلَيَّ أُمِّي وَخالَتِي
غَداةَ الكُلابِ إِذْ تُحَزُّ الدَّوابِرُ
نَجَوتُ نَجاءً لَم يَرَ النَّاسُ مِثلَهُ
كَأَنِّي عُقابٌ عِندَ تَيمَنَ كاسِرُ
خُدَارِيَّةٌ سَفْعَاءُ لَبَّدَ ريشَها
مِنَ الطَّلِّ يَومٌ ذو أَهاضيبَ ماطِرُ
كَأَنَّا وَقَد حالَت حُذُنَّةُ دونَنا
نَعَامٌ تَلاهُ فارِسٌ مُتَواتِرُ
فَمَن يَكُ يَرْجُو فِي تَميمٍ هَوادَةً
فَلَيسَ لِجَرْمٍ في تَمِيمٍ أَوَاصِرُ
وَلَمَّا سَمِعْتُ الخَيْلَ تَدعو مُقاعِساً
تَطالَعَنِي مِن ثُغرَةِ النَّحْرِ جائِرُ
فَإِن أَستَطِع لا تَلتَبِسْ بي مُقاعِسٌ
وَلا يَرَنِي مَبدَاهُمُ وَالمَحاضِرُ
وَلا تَكُ لِي حَدَّادَةٌ مُضَرِيَّةٌ
إِذا ما غَدَت قُوتَ العِيَالِ تُبَادِرُ
يَقولُ لِيَ النَّهْدِيُّ إِنَّكَ مُرْدِفي
وَكَيفَ رِدافُ الفَلِّ أُمُّكَ عابِرُ
يُذَكِّرُني بِالرَّحمِ بَينِي وَبَينَهُ
وَقَد كانَ في نَهْدٍ وَجَرمٍ تَدابُرُ
وَلَمَّا رَأَيتُ الخَيلَ تَترَى أَثائِجاً
عَلِمتُ بِأَنَّ اليَومَ أَحمَسُ فاجِرُ
قصائد مختارة
الجيش يملي نصره الملوان
ابن الزقاق
الجيشُ يُملي نَصْرَهُ المَلَوانِ
فافتكْ بكلِّ مهنَّدٍ وسِنانِ
إني خلعت عذاري
ابن الهبارية
إنّي خلعتُ عِذارِي
على مليح العِذارِ
تقول لي وكلانا عند فرقتنا
الصنوبري
تقولُ لي وكلانا عند فرقتنا
ضدّان أدمعنا درٌّ وياقوت
دعينا إلى تأبين من مات قبلنا
أحمد الكاشف
دُعينا إلى تأبين من مات قبلنَا
وقد ساورتنا في الحياة المخاوفُ
عن يمين الحي من إضم
عبد الغني النابلسي
عن يمين الحيِّ من إِضَمِ
سربُ غزلانٍ تبيحُ دمي
إذا عزت صفاتك أن تراما
ابن سنان الخفاجي
إِذا عَزَّت صِفاتُكَ أَن تُراما
قَضَينا في الحَديثِ بِها ذِماما