العودة للتصفح مجزوء الكامل الخفيف الوافر الطويل
فدى لك مجد الدين نفسي التي بها
أبو اليمن الكنديفدىً لك مجدَ الدين نفسي التي بها
إليك غرام الواله المُدنَف الصَبِّ
أتاني الكتابُ المُستَمَدُّ بيانهُ
من الفطرة العُليا المنيرة باللّب
تناسب في عقد البلاغة نظمُه
وفُبصل بين النظم باللؤلؤ الرطب
حوى الفضلَ حتى لم يدع لمزاحم
سبيلا إليه غيرَ مورده العذب
فما ليس منه مستفاد
كتاب دعيٌ في الرسائل والكتب
وأصحبته عذراً إليّ كأنما
يعدُّ جزيلَ المكرُمات من الذنب
ومثلك يُولي فضله وهو شاكر
ويُسعفُ بالعُتبى وما خاف من عَتب
بقيت جمالا للزمان وأهلهِ
وعدة مَن يرجوك في البعد والقرب
قصائد مختارة
بالتقى والنهى بلغت مقاما
إبراهيم نجم الأسود بالتقى والنهى بلغت مقاما شأوه في الزمان ليس يسامى
مصر على الأمصار
صالح مجدي بك مصر عَلى الأَمصارْ بِالصَدر وَالأَنصارْ
شت شعب الحي بعد التئام
الطرماح شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ وشجاكَ الرَّبعُ ربعُ المقامْ
أنتم في المنام حلمي وأنتم
تميم الفاطمي أنتمُ في المنام حُلْمي وأنتمْ في انتباهي سُؤْلي وأنتمْ مرادي
غدت دار الشرور ونحن فيها
أبو العلاء المعري غَدَت دارَ الشُرورِ وَنَحنُ فيها فَمَن يَهدي إِلى دارِ السُرورِ
ذريني أمت والشمل لم يتشعب
علي بن الجهم ذَريني أَمُت وَالشَملُ لَم يَتَشَعَّبِ وَلا تَبعُدي أَفديكِ بِالأُمِّ وَالأَبِ