العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الخفيف
فخلع عليه
محيي الدين بن عربيفخلع عليه
ما كان عليه
خلعت عليك أثوابي
وكان التَرك أولى بي
لأنَّ القومَ ما قاموا
من أجلِ الله بالبابِ
ولكن قد أبتْ نفسي
سوى كرمي وأحسابي
فما سيفي له نابي
ولاطَرفي له كابي
سأركضه وأنكصُه
وأحمي البابَ بالبابِ
سوى هذا فلا أرجو
شفاءً منه مما بي
على هذا مضى الأسلا
ف مني ثم أحبابي
فدأبُ القومِ إشراكٌ
كما توحيدُه دابي
فربٌّ واحدٌ خيرٌ
من أملاكٍ وأربابِ
جعلتُ منزلي قبري
وأكفاني من أثوابي
وأغلقتُ من أجل الله
دونَ القومِ أبوابي
فما أنا منهم خربٌ
ولا القومُ من أحزابي
ولولا صبيةٌ يتم
لما فارقتُ محرابي
قصائد مختارة
عدم اهتمام
أمجد ناصر تظنّ أنَّ الذين تمرّ بهم كوعلٍ مذعورٍ في لقطةٍ بطيئةٍ لا يرونك، فالبقّالُ يواصلُ رفعَ الأوراق النقديّة إلى عينيه الضيقتين للتأكّد من سريان المادّة التي تحفظها من الفساد، ومصففةُ الشَعر التي كانت فتاةَ غلافِ مجلةٍ محليِّةٍ في السعبينات تنحني على رؤوسٍ مُسنّاتٍ مستسّلماتٍ لمقصّها الغضوب والمشرّدُ الخلاسيُّ الذي يهرولُ بين محلِ الرّهانات وناصيةِ الشارع لا يتذكّر أنّك نفتَحه شيئًا في الذهاب فيطالبُك بحصّته التي قرَّرها، من جانبٍ واحدٍ، في جيبك المثقوب في الإياب، إنس، طبعاً، النادلة الحسناء التي تطلبُ منها يوميًا نفس كوب القهوةِ السوداء بقطعتينِ من السّكر، ولكن جرِّب أن تخرج عن هذا المدارِ قليلًا لترى كم كنتَ قريبًا من أنفاسٍ باردةٍ تركتْ ندبًا على جسدٍ تنساه، أحيانًا، في آخرِ قطارٍ يشقُّ الليل.
مذعورة الفستان
نزار قباني مذعورة الفستان .. لا تهربي لي رأي فنانٍ ، وعينا نبي
مضى زمن الصبى فدع التصابي
ناصيف اليازجي مَضَى زَمَنُ الصِّبَى فَدَعِ التَّصابي ولا تَبْغِ الشَّرابَ منَ السَّرابِ
وخالي هشام بن المغيرة ثاقب
أبو طالب بن عبد المطلب وخالي هِشامُ بِنُ المُغيرَةِ ثاقِب إِذا هَمَّ يَوماً كَالحُسامِ المُهَنَّدِ
تلك هند تصد للهجر صدا
عمر بن أبي ربيعة تِلكَ هِندٌ تَصُدُّ لِلهَجرِ صَدّا أَدَلالٌ أَم هَجرُ هِندٍ أَجَدّا
إذا كان في البقيع ضريحي
عمر تقي الدين الرافعي إِذا كانَ في البَقيعِ ضَريحي بِجِوار الحَبيب سرّ الوجودِ