العودة للتصفح

فتنته محاسن الحريه

إيليا ابو ماضي
فَتَنَتهُ مَحاسِنُ الحُرِّيَّه
لا سُلَيمى وَلا جَمالُ سُمَيَّه
هِيَ أُمنِيَةُ الجَميعِ وَلَكِن
أَرهَقَتهُ الطَبيعَةُ البَشَرِيَّه
وَعَجيبٌ أَن يُخلَقَ المَرءُ حُرّاً
ثُمَّ يَأبى لِنَفسِهِ الحُرِيَّه
غادَةٌ ما عَرَفَت قَلباً خَلِيّاً
مِن هَواها حَتّى القُلوبُ الخَلِيَّه
غَرَسَت في فُؤادِهِ الحُبَّ طِفلاً
فَنَما الحُبُّ وَالفُؤادُ سَوِيَّه
ثُمَّ لَما فَشى الغَرامُ وَذاعَت
عَنهُما في الوَرى أُمورٌ خَفِيَّه
حَجَبوها عَساهُ يَسلو وَلَكِن
كانَ قَيساً وَكانَتِ العامِرِيَّه
باتَ يَشكو النَوى الشَقِيُّ وَتَشكو
مانِعيها مِن أَن تَراهُ الشَقِيَّه
مُستَهامٌ قَضى زَماناً طَويلاً
في عَناءٍ مِنَ القُيودِ القَوِيَّه
وَعَلَيهِ مِنَ الزَمانِ رَقيبٌ
عاشِقٌ لِلسِيادَةِ الوَهمِيَّه
وَلِكُلٍّ مَطامِعٍ وَأَماني
يَبذُلُ النَفسَ دونَها لِلمَنِيَّه
وَيَراها لَدَيهِ أَشرَفَ شَيءٍ
وَهيَ أَدنى مِنَ الأُمورِ الدَنِيَّه
زَعَموا أَنَّهُ المَليكُ المُفَدّى
بِالرَعايا مِن شَرِّ كُلِّ بَلِيَّه
إِنَّما تَفتَدي الرَعِيَّةُ مَلكاً
باذِلاً نَفسَهُ فِدىً لِلرَعِيَّه
ظَلَمَ القَومَ تَوَهَّمَهُ القَومُ
نَصيراً لِلأُمَّةِ الروسِيَّه
وَإِذا أَحرَجَ الضِعافَ قَوِيٌّ
نَسِيَت ضَعفَها النُفوسُ الأَبِيَّه
قصائد وطنيه حرف ي

قصائد مختارة

قف بما فيك

مظفر النواب
مقدمة هكذا صهر الجنوب حزن قانا سكاكين وبنادق وصواريخ وهزائم ما زالت تتوالى فيما يسميه إعلامنا الرسمي بلا خجل "دولة اسرائيل"، ماخور بناه سماسرة العالم على أرضنا المقدسة، المجد لأبطال الجنوب يهدمون الماخور على السماسرة ويعيدون بناء وطن الناس والسماء على هذه الأرض

وإذا أعلنت أمرا حسنا

صالح بن عبد القدوس
الرمل
وَإِذا أَعلَنت أَمراً حسناً فَليَكُن أَحسَن مِنهُ ما تَسر

يا من يسر بنفسه وشبابه

ابو العتاهية
الكامل
يا مَن يُسَرُّ بِنَفسِهِ وَشَبابِهِ أَنّى سُرِرتَ وَأَنتَ في خُلَسِ الرَدى

للدهر في مسراه سر غريب

حفني ناصف
السريع
للدهر في مسراه سرٌّ غريبْ يحفي على غير الأديب الأريبْ

يسعى أناس ويشقى آخرون بهم

العجير السلولي
البسيط
يسعى أناسٌ ويشقى آخرون بهم ويسعد اللّه أقواماً بأقوام

إن الخليط الذي تهوى قد ائتمروا

عمر بن أبي ربيعة
البسيط
إِنَّ الخَليطَ الَّذي تَهوى قَدِ اِئتَمَروا بِالبَينِ ثُمَّ أُجِدَّ البَينُ فَاِبتَكَروا