العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل
فتنتك تذكارات ميه
مصطفى التلفتنتك تذكارات ميه
ورؤى ملاعبها الخليه
ونشرت شوقاً كنت أحس
بني لقد أَحسنت طيه
فمضيت أسأل كل من
لاقيته من عارفيه
هذي القدود المأدبية
والعيون العجرمية
للسلط تنسب أم تراها
عند حزرك إربدية
أظننتني من بعض جند
أبي حنيك يا بنيه
فرمقتني شزراً ولم تدعي
مجالاً للتحيه
فمضيت عنك لطيتي
واللّه أَعلم بالطوية
وبأنني الباكي عليك
دماً بأدمعه السخية
قسماً بماحص والفحيص
وبالطفيلة والثنية
ودم ابن شهوان الزكي
ومصرع النفس الأَبية
لسواك ما خفق الفؤاد
ولا تململ يا صبيه
كان الإله بعون قومك
يا فتاة بني عطية
المطعمين الناس والطاوين
في السنة الردية
إذ رمهم هضباته شم
وديرتهم عذية
وسفوح شيحان الأغن
بكل مكرمة غنية
ما للفرنجة أَو لصاحبهم
بها من أَسبقية
فوقفت فيها اليوم أبذل
طاقتي من شاعرية
وأريق في عرصاتها
من أدمعي هذي البقية
قصائد مختارة
يقولون إن الكتب عندك جمة
المفتي عبداللطيف فتح الله يَقولونَ إِنَّ الكُتْبَ عِندَكَ جمّةٌ فَما لَكَ في العِرفانِ شَخصٌ يماثِلُ
عرج بالسفح من نواحي نجد
عبد الغني النابلسي عرِّج بالسفح من نواحي نجدِ واخبر عن حالتي وقل عن وجدي
بيروت
مصطفى معروفي الوردة أولها بيروت و آخرها بيروت
راوغ كي ترى الشمس
سلطان السبهان أتيتك من جحيم الدمع أغتالُ المدى
على التلعات الحو من أيمن الحمى
الأبيوردي عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِن أَيمَنِ الحِمى لِكَعبيَّةٍ آباؤُها طَلَلٌ قَفرُ
أكلى القفار وليمة في منزلي
اسماعيل سري الدهشان أكلى القفار وليمة في منزلي ووليمة البخلاء سم ناقع